حدیث الجمعة – مسجد الإمام الصادق (ع) بالقفول – 15 مارس 2013
الموضوع اﻷول: ﺣﻘﺎﺋﻖ:
اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ اﻷوﻟﻰ: ﻟﻢ ﺗﻜﻦ اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻣﻌﺮﺿﺔ ﻟﺘﺪﺧﻞ ﺧﺎرﺟﻲ ﻣﻦ أي دوﻟﺔ، وﺑﺎﻟﺨﺼﻮص ﻣﻦ إﻳﺮان.
ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺒﺐ، ﻷن اﻹﻳﺮاﻧﯿﯿﻦ أذﻛﺮى ﻣﻦ أن ﻳﺘﺪﺧﻠﻮا ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ وأن ﻳﻌﻄﻮا ﻋﻠﻰ أﻧﻔﺴﮭﻢ ذرﻳﻌﺔ ﻟﻠﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ دوﻟﺔ ﺛﺎﻧﯿﺔ ﺑﻘﻮات ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ، وﺳﯿﻔﺘﺤﻮن ﺟﮭﻨﻢ ﻋﻠﻰ أﻧﻔﺴﮭﻢ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻓﻌﻞ اﻟﻌﺮاق ﻋﻨﺪﻣﺎ اﺣﺘﻞ اﻟﻜﻮﻳﺖ، ﻻ أﻋﺘﻘﺪ أﻧﮭﻢ ﺑﮭﺬه اﻟﺪرﺟﺔ ﻣﻦ اﻟﻐﺒﺎء ﺑﺤﯿﺚ ﻳﺠﻌﻠﻮن اﻷﻣﺮﻳﻜﯿﯿﻦ وﻣﻦ ﺧﻠﻔﮭﻢ اﻹﺳﺘﺮاﺋﻠﯿﯿﻦ ﻳﺤﺸﺮون اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﺪﻣﯿﺮھﻢ.
اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ:اﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ واﻟﺜﻮرة ﻛﺎﻧﺖ وطﻨﯿﺔ.
ﻛﺎﻧﺖ وطﻨﯿﺔ، ﺑﺴﺒﺐ ﺳﯿﺎﺳﺎت اﻟﺘﮭﻤﯿﺶ واﻟﻈﻠﻢ واﻟﻔﺴﺎد اﻟﻤﺎﻟﻲ واﻻداري واﻟﺘﻤﯿﯿﺰ اﻟﻄﺎﺋﻔﻲ واﻟﺘﺠﻨﯿﺲ اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ وﻏﯿﺮھﺎ ﻣﻦ ﺳﯿﺎﺳﺎت ﺧﺎطﺎﺋﺔ وظﺎﻟﻤﺔ، وﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﮭﺬه اﻟﺜﻮرة ﻓﻲ اﻧﻄﻼﻗﺘﮭﺎ وﺗﺤﺮﻛﮭﺎ وﺷﻌﺎراﺗﮭﺎ وﺑﺮاﻣﺠﮭﺎ أي ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺈﻳﺮان وﻻ ﻏﯿﺮھﺎ، ﻛﻤﺎ أﻛﺪ ﺗﻘﺮﻳﺮ اﻟﺴﯿﺪ ﺑﺴﯿﻮﻧﻲ وﻛﺬﻟﻚ اﻟﻮاﻗﻊ.
ﻣﻊ اﺣﺘﺮاﻣﻨﺎ ﻟﻜﻞ اﻟﺪول إﻻ أﻧﻨﺎ ﺷﻌﺐ واﻋﻲ وﻳﻌﺮف ﻣﺼﺎﻟﺤﻪ وﻻ ﻳﺤﺘﺎج ﻷن ﻳﺘﻠﻘﻰ اﻟﺪﻋﻢ واﻟﺘﻮﺟﯿﻪ ﻣﻦ أي ﺟﮭﺔ ﻛﺎﻧﺖ اﻳﺮان أو ﻏﯿﺮھﺎ، وﻣﻨﺬ اﻟﺘﺴﻌﯿﻨﺎت ﻛﺎن ھﺬا اﻟﻤﻮﺿﻮع واﺿﺤﺎً واﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻲ ﻣﻄﺎﻟﺒﮭﺎ وﺗﺪرك ﻣﺎﺗﻔﻌﻠﻪ، وﻛﺎﻧﺖ ﻗﯿﺎداﺗﮭﺎ ﻣﻦ اﻟﺸﯿﺦ اﻟﺠﻤﺮي واﻷﺳﺘﺎذ ﻋﺒﺪاﻟﻮھﺎب واﻷﺳﺘﺎذ اﻟﻤﺸﯿﻤﻊ وﻏﯿﺮھﺎ ﻋﻠﻰ رﺷﺪ ووﻋﻲ ﻟﻤﺎ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮن ﺑﻪ.
ﻣﺎﻟﺬي ﻳﻤﻨﻌﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺤﻘﻮﻗﻨﺎ؟ ﻧﻌﺮف أن ﻣﻦ ﺣﻘﻨﺎ ﻓﻲ أن ﻧﻌﯿﺶ ﻣﺜﻞ ﺑﻘﯿﺔ اﻟﺸﻌﻮب ﻓﻲ وطﻨﻨﺎ، وﻻ ﻧﺤﺘﺎج ﻷﺣﺪ ﻷن ﻳﻌﻠﻤﻨﺎ أن ھﺬه اﻻرض اﻧﺴﺮﻗﺖ وأن ھﺬا ﻓﺴﺎد وھﺬا ظﻠﻢ، وﻗﺒﻞ أن ﺗﻮﺟﺪ اﻳﺮان ﻧﺤﻦ ﺛﺮﻧﺎ وﻻ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ اﻟﻤﻮﺿﻮع.
ﺛﺎر ﺷﻌﺐ اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﺗﺄﺛﺮاً ﺑﺘﻮﻗﯿﺖ ﺛﻮرات اﻟﺮﺑﯿﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﻌﺪ ان ﺗﺤﺮﻛﺖ ﺗﻮﻧﺲ وﻣﺼﺮ وﺑﺎﻟﺘﺰاﻣﻦ ﻣﻊ اﻟﯿﻤﻦ وﻏﯿﺮھﺎ ﻣﻦ اﻟﺪول.
ﻗﻠﻨﺎھﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ 2002 ﻟﻠﻨﻈﺎم أن ﻣﺎ ﺗﻔﻌﻠﻮﻧﻪ ﺧﻄﺄ وھﻮ ﻳﺸﺤﻦ ﺑﺮﻣﯿﻞ اﻟﺒﺎرود، وﻗﻠﻨﺎھﺎ ﻓﻲ 2006 ﺑﺄﻧﻪ اذا ﻟﻢ ﻳﺤﺪث ﻓﻲ اﻷرﺑﻊ ﺳﻨﻮات ﻣﺎ ﻳﻘﻨﻊ اﻟﻨﺎس ﻓﺎﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﻗﺎدﻣﺔ واﻻﻧﻔﺠﺎر ﺳﺤﺪث، وﻗﻠﺘﮭﺎ ﻟﻠﻤﻠﻚ وﻟﻮﻟﻲ اﻟﻌﮭﺪ ﺑﺄن اﻻوﺿﺎع ﺗﺘﺠﻪ ﻟﻠﺨﻄﺮ واﻷﻣﻮر ﻻ ﺗﺘﺠﻪ ﻟﻠﺘﺤﻠﺤﻞ واﻧﻤﺎ اﻻﺧﺘﻨﺎق واﻻﻧﻔﺠﺎر، وﻟﻢ ﻳﻜﻦ ھﻨﺎ ﺷﺊ ﺳﺮي.
ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﺨﺮج ﺷﻌﺐ اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺛﻮرة ﻓﻲ اﻟﻌﺎم 2011 ﺳﯿﻜﻮن ﺣﯿﻨﮭﺎ وﺿﻌﻪ ﺷﺎذاً ﻋﻦ اﻟﻮطﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ ورﺑﯿﻌﻪ، ﺗﺄﺛﺮﻧﺎ ﻓﻲ اﻟﺘﻮﻗﯿﺖ ﺑﺎﻟﺮﺑﯿﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ، وﻟﻜﻦ اﻟﺪاﻓﻊ ﻟﺜﻮرﺗﻨﺎ ﻛﺎن ﻣﺤﻠﯿﺎً، ﻓﻜﻠﻨﺎ ﺳﮭﺮﻧﺎ ﻣﻊ ﻣﯿﺪان اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ، وﻛﻠﻨﺎ اﻧﺘﺸﯿﻨﺎ ﻟﮭﺮوب زﻳﻦ اﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ، واﺳﺘﺒﺸﺮﻧﺎ ﺑﻤﺎ ﺣﺪث ﻓﻲ اﻟﯿﻤﻦ وﻟﯿﺒﯿﺎ وﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ ﻣﻦ ﺣﺮﻛﺔ ﺷﻌﺒﯿﺔ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻹﺻﻼﺣﺎت، وﻣﻠﻚ اﻟﻤﻐﺮب ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺴﺎدس ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ أﺧﺬ ﺧﻄﻮات ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ، وﻛﻞ ﺣﻜﺎم ھﺬه اﻟﺪول ﻛﺎن ﻣﻦ اﻟﻤﻤﻜﻦ أن ﻳﺘﺨﺬوا ﺧﻄﻮات اﺻﻼﺣﯿﺔ وﻟﻜﻦ ﺟﺎءت اﻟﻨﺘﯿﺠﺔ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻗﺎل اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﺘﻮﻧﺴﻲ “ﻓﮭﻤﺘﻜﻢ” وﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﻓﻮات اﻷوان.
اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ: ﻻ ﺗﻐﻄﻲ اﺗﻔﺎﻗﯿﺔ اﻧﺸﺎء ﻗﻮة درع اﻟﺠﺰﻳﺮة اﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ اﻷﺣﺪاث اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ ﻷي دوﻟﺔ ﺧﻠﯿﺠﯿﺔ.
ﻣﺎﻳﺤﺪث ﻓﻲ أي ﺑﻠﺪ ﺧﻠﯿﺠﻲ ھﻮ ﺷﺎن داﺧﻠﻲ ﺑﯿﻦ أي ﺣﻜﻮﻣﺔ وﺷﻌﺐ، وﻟﯿﺲ ﻷﺣﺪ اﻟﺤﻖ ﻓﻲ اﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﯿﻪ، وﻻﻳﻮﺟﺪ اﺗﻔﺎﻗﯿﺔ ﺗﺒﯿﺢ ذﻟﻚ وﻻ ﻳﺠﻮز ﻋﻘﺪ اﺗﻔﺎﻗﯿﺔ ﻓﻲ ھﺬا اﻟﻤﺠﺎل أﺻﻼً، ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻳﺜﻮر اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻌﻤﺎﻧﻲ ﻳﺤﻞ ﻣﺸﻜﻠﺘﻪ ﺑﯿﻨﻪ وﺑﯿﻦ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ، واﻟﺸﻌﺐ اﻟﻜﻮﻳﺘﻲ ﻳﺤﻞ ﻣﺸﻜﻠﺘﻪ ﺑﯿﻨﻪ وﺑﯿﻦ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ وأي ﺷﻌﺐ ﺧﻠﯿﺠﻲ ﻛﺬﻟﻚ.
ﺗﺪﺧﻞ درع اﻟﺠﺰﻳﺮة ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮع ﻏﺰو اﻟﻜﻮﻳﺖ ﻛﺎن ﻣﻘﺒﻮﻻ، وﻻﺑﺄس ﺑﺘﺸﻜﯿﻞ ھﺬه اﻟﻘﻮة ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ أﻣﻦ دول اﻟﺨﻠﯿﺞ اﻟﺨﺎرﺟﻲ ﻣﻦ اﻻﻋﺘﺪاءات، وﻟﻜﻦ أن ﺗﺄﺗﻲ ﻟﺒﻠﺪ ﻟﻘﻤﻊ ﺷﻌﺒﻪ ﻓﮭﻮ أﻣﺮ ﻏﯿﺮ ﻣﻘﺒﻮل أﺑﺪاً.
اذا ﺻﺤﺖ اﻷﺧﺒﺎر اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺪاول ﺑﺄﻧﻪ ﻋﺮض دﺧﻮل درع اﻟﺠﺰﻳﺮة ﻋﻠﻰ اﻟﻜﻮﻳﺖ ﻣﻦ أﺟﻞ ﻣﻮاﺟﮭﺔ اﻷﺣﺪاث وﺗﻢ رﻓﺾ ھﺬا اﻟﺨﯿﺎر،ﻓﮭﺬا ﻳﺸﻜﻞ ﺣﻜﻤﺔ ﻣﻦ اﻟﻘﯿﺎدة اﻟﻜﻮﻳﺘﯿﺔ ﺳﻮاء اﺗﻔﻘﻨﺎ ﻣﻌﮭﺎ أم ﻟﻢ ﺗﺘﻔﻖ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮع اﻻﺻﻼح، واذا ﻛﺎن ﻛﺬﻟﻚ ﻓﮭﻮ اﻟﺨﯿﺎر اﻟﺼﺎﺋﺐ وھﻲ اﻟﺤﻜﻤﺔ.
أود ان اﻗﺪم اﻟﺸﻜﺮ ﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﻋﻤﺎن اﻟﺘﻲ رﻓﻀﺖ ان ﺗﺒﻌﺚ أﺣﺪ أو ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﺧﻞ ﻗﻮات درع اﻟﺠﺰﻳﺮة ﻟﻠﺒﺤﺮﻳﻦ، ﻋﻠﻰ ﻗﻨﺎﻋﺔ ﻣﻨﮭﺎ ﺑﺄن ﻣﺎﻳﺠﺮي ھﻮ ﺷﺄن داﺧﻠﻲ وھﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﯿﺶ أوﺿﺎع داﺧﻠﯿﺔ وﺗﻌﺮف ذﻟﻚ، وﻛﺬﻟﻚ ﻗﻄﺮ اﻟﺘﻲ ﺑﻌﺜﺖ ﻓﻘﻂ 5 أﺷﺨﺎص ﻛﻤﺴﺘﺸﺎرﻳﻦ ﺛﻢ ﺳﺤﺒﺘﮭﻢ ﻻﺣﻘﺎً.
وﻛﺬﻟﻚ أﺷﻜﺮ اﻟﻜﻮﻳﺖ اﻟﺘﻲ ﻋﺎﻟﺠﺖ اﻟﻤﻮﺿﻮع ﺑﻨﻮع ﻣﻦ اﻟﺘﻮازن، ﻓﻲ ﻋﺪم رﻏﺒﺘﮭﺎ ﺑﻤﻮاﺟﮭﺔ ﺷﻌﺐ اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ وﻓﻲ ﻗﻨﺎﻋﺘﮭﺎ ﻋﺪك وﺟﻮد ﺗﺪﺧﻞ ﺧﺎرﺟﻲ، ﻓﻲ ﺣﯿﻦ أن اﻟﻨﻈﺎم ﻳﺪﻋﻲ اﻟﺘﺪﺧﻞ ﻣﻦ اﻳﺮان، وإﻳﺮان إن ﺗﺪﺧﻠﺖ ﻓﺴﯿﻜﻮن ﻋﺒﺮ اﻟﺒﺤﺮ، ﻓﻘﺎﻣﺖ اﻟﻜﻮﻳﺖ ﺑﺎرﺳﺎل ﺳﻔﯿﻨﺘﯿﻦ ﺗﺠﻮب ﺷﻮاطﺊ اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ، وﻟﻢ ﺗﺮﺳﻞ ﻗﻮات ﺑﺮﻳﺔ، وإﻧﻤﺎ أرﺳﻠﺖ ﻟﺠﻨﺔ طﺒﯿﺔ ﻻن ھﻨﺎك ﺟﺮﺣﻰ.
ﻓﺪﺧﻮل ھﺬه اﻟﻘﻮات ﺧﻄﺄ اﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﻲ أﻋﻄﻰ ﺑﻌﺪا اﻗﻠﯿﻤﯿﺎ ﻟﻸزﻣﺔ وزاد ﻣﻦ ﺗﻌﻘﯿﺪاﺗﮭﺎ، واﻋﻄﻰ ﺳﻠﺒﯿﺎت اﻷزﻣﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﯿﮭﺎ وﻣﻨﮭﺎ دول اﻟﺨﻠﯿﺞ، ﻓﺘﺸﺘﺮﺑﻜﺖ ﻓﻲ اﺧﻄﺎء اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ، ﻟﻮ ﻛﺎن ھﻨﺎك ﺧﻄﺮ او دﺧﻮل ﺧﺎرﺟﻲ ﻛﻨﺎ ﺳﻨﺘﻔﮭﻢ ﺗﺪﺧﻞ ﻗﻮات درع اﻟﺠﺰﻳﺮة ﻟﻮ ﻛﺎن ھﻨﺎك ﻋﺪوان ﺧﺎرﺟﻲ، وﻟﻜﻨﻪ ﺗﺪﺧﻞ ﺑﺎﺗﺠﺎه اﻟﺤﺮاك اﻟﻤﻄﻠﺒﻲ وھﻮ ﺧﻄﺄ ﻣﺮﻓﻮض، وﻋﻠﯿﻪ.. ﻧﺪﻋﻮا إﻟﻰ ﺳﺤﺐ ھﺬه اﻟﻘﻮات ﻣﻦ اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ، وﻧﺪﻋﻮا دول اﻟﺘﻌﺎون ﻷن ﺗﻜﻮن ﺟﺰء ﻣﻦ ﺣﻞ اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ وﻟﯿﺲ ﺟﺰء ﻣﻦ اﻷزﻣﺔ.
اﻟﻤﻮﺿﻮع اﻟﺜﺎني: ﺳﯿﺎﺳﺔ اﻻﺳﺘﻀﻌﺎف:
وﻧﻘﺼﺪ ﺑﮭﺬه اﻟﺴﯿﺎﺳﺔ ھﻲ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺟﺰء ﻣﻦ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ إﻟﻰ ﺳﺨﺮة وﻛﺬﻟﻚ اﻟﺘﻤﯿﯿﺰ واﻹﻗﺼﺎء واﻻﺳﺘﻀﻌﺎف وھﻲ ﺳﯿﺎﺳﺔ ﻣﻤﻨﮭﺠﺔ وﻣﻌﺘﻤﺪة ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻻﺳﺘﻘﻼل وﻣﻦ ﺑﻌﺪه وﺑﻠﻐﺖ ذروﺗﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻣﯿﻦ اﻟﻤﺎﺿﯿﯿﻦ، وھﺬا ﻣﺎ ﺗﺆﻛﺪه اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﯿﺔ وﺗﻘﺮﻳﺮ اﻟﺒﻨﺪر وأﻛﺪه ﺗﻘﺮﻳﺮ اﻟﺴﯿﺪ ﺑﺴﯿﻮﻧﻲ وﻣﺎ ﻳﺆﻛﺪه اﻟﻮاﻗﻊ اﻟﻤﻌﺎش. ﻓﺎﻟﺮﺟﻮع ﻟﻠﻮﺛﺎﺋﻖ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﯿﺔ ﻳﺆﻛﺪ وﺟﻮد ھﺬه اﻟﺴﯿﺎﺳﺔ ﺣﺘﻰ وﺻﻠﺖ ﻟﻠﺴﺨﺮة وﻓﺮض ﺿﺮﻳﺒﺔ اﻟﺮأس واﻋﻄﺎء ﺟﺰء ﻣﻦ اﻟﻤﺤﺎﺻﻠﯿﻦ ﻟﻸﺳﺮة اﻟﺤﺎﻛﻤﺔ، ﻛﻤﺎ ﺳﺠﻠﺖ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﯿﺔ اﻧﺘﮭﺎك ﻟﻸﻋﺮاض وﻣﺎ ﻳﻨﻘﻠﻪ اﻵﺑﺎء واﻷﺟﺪاد اﻟﻠﺬﻳﻦ ﻋﺎﺷﻮا أﻧﻮاع ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ھﺬه اﻟﺴﯿﺎﺳﺔ، وﻣﺎ ﻧﻌﺎﻳﺸﻪ اﻟﯿﻮم ﺣﺎﻟﯿﺎ ﻳﺆﻛﺪ وﺟﻮد ھﺬه اﻟﺴﯿﺎﺳﺔ. ﻛﺬﻟﻚ ﺗﻘﺮﻳﺮ اﻟﺒﻨﺪر ﻓﻀﺢ ھﺬه اﻟﺴﯿﺎﺳﺔ وﻋﺮى ﻣﻦ ﻳﻘﻒ ﺧﻠﻔﮭﺎ.
إﻟﻰ ﻣﻦ ﺗﻮﺟﻪ ﺳﯿﺎﺳﺔ اﻻﺳﺘﻀﻌﺎف
ﺗﻮﺟﻪ ھﺬه اﻟﺴﯿﺎﺳﺔ إﻟﻰ اﻟﻤﻌﺎرﺿﯿﻦ ﻟﻠﺘﻤﻜﻦ اﻟﺴﻠﻄﺔ ﻣﻦ اﻻﺳﺘﻔﺮاد ﺑﺎﻟﻘﺮار اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ واﻟﺜﺮوة اﻟﻮطﻨﯿﺔ ، إﻟﻰ اﻟﻤﻌﺎرﺿﯿﻦ ﻟﻔﺴﺎد اﻟﺤﻜﻢ اﻟﻤﺎﻟﻲ واﻹداري وﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﯿﻦ ﺑﺎﻻﺻﻼح اﻟﺤﻘﯿﻘﻲ اﻟﺠﺎد واﻟﻤﻄﺎﻟﺒﯿﻦ ﺑﺎﻟﺤﺮﻳﺔ واﻟﺪﻳﻤﻘﺮاطﯿﺔ واﻟﻤﺴﺎواة وﺑﺪوﻟﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﺗﻘﻮم ﻋﻠﻰ أﺳﺎس اﻟﻤﻮاطﻨﺔ. ﻓﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﺪﺧﻞ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﺪاﺋﺮة ﻳﻘﺎﺑﻞ ﺑﺴﯿﺎﺳﺔ اﻻﺳﺘﻀﻌﺎف ﺳﻮاء ﻛﺎن ﺷﯿﻌﻲ أم ﺳﻨﻲ أو اي اﻧﺘﻤﺎء. ﻟﯿﺲ ﻷﻧﻜﻢ ﺷﯿﻌﺔ ﺗﻮﺟﮭﺖ ﻟﻜﻢ اﻟﺴﯿﺎﺳﺔ وﻟﻜﻦ ﻻﻧﻜﻢ اﻟﺤﺎﺿﻨﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎرﺿﺔ ﻓﺘﻢ اﺳﺘﮭﺪاﻓﻜﻢ وﻟﻮ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺷﺨﺼﯿﺎت ﺳﻨﯿﺔ ﻟﻼﻋﺘﺮاض واﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﻤﺎ ذﻛﺮﺗﻪ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻟﻮﺟﮭﺖ ﻟﮭﻢ وﻟﻄﺎﺋﻔﺘﮭﻢ ﺳﯿﺎﺳﺔ اﻻﺳﺘﻀﻌﺎف وﻟﻮ ﻧﺮﺟﻊ ﻟﻠﺘﺎرﻳﺦ ﺳﻨﻜﺘﺸﻒ ذﻟﻚ، ﻟﻤﺎذا ھُﺠّﺮ اﻟﺪواﺳﺮ ﺧﺎرج اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ وﻟﻤﺎذا ﺣﺪﺛﺖ ﺧﻼﻓﺎت ﻣﻌﺮوﻓﺔ ﺑﯿﻦ اﻷﺳﺮة اﻟﺤﺎﻛﻤﺔ وﻋﺎﺋﻠﺔ اﻟﺠﻼھﻤﺔ ﻷﻧﮭﻢ طﺎﻟﺒﻮا ﺑﻨﺼﯿﺒﮭﻢ ﻣﻦ ﺛﺮوة اﻟﺒﻠﺪ. ﻓﺎﻟﺴﯿﺎﺳﺔ ﻣﻮﺟﮭﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎرﺿﯿﻦ ﻣﻦ أي ﻋﺮق أو ﻣﺬھﺐ أو طﺎﺋﻔﺔ أوﻗﺒﯿﻠﺔ واﻟﺘﺎرﻳﺦ ﺧﯿﺮ ﺷﺎھﺪ. ﻛﻤﺎ ﺗﺨﺘﻠﻒ درﺟﺔ اﻹﻗﺼﺎء ﻣﻦ ﻋﺮق إﻟﻰ ﻋﺮق وﻣﻦ ﻣﺬھﺐ إﻟﻰ ﻣﺬھﺐ وﻟﻜﻨﮭﺎ ﻣﻮﺟﻮدة. واﻟﺮﻣﯿﺤﻲ رﺣﻤﻪ ﷲ ﺧﯿﺮ ﻣﺜﺎل ﻓﻘﺪ ﻛﺎن ﻳﻌﻤﻞ ﻟﺪى رﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء وﺑﻌﺪﻣﺎ اﺧﺘﻠﻒ ﻣﻌﻪ ﺗﻢ ﻧﺒﺬه واﻗﺼﻲ ﺣﺘﻰ ﺗﻮﻓﻲ. وﻧﺤﻦ ﺣﺎﺿﻨﺘﻨﺎ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ وﻧﻈﺎم اﻟﺘﻜﺎﻓﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻳﺤﻤﯿﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﻌﻮز أو اﻟﻤﻮت دون ﻣﺴﺎﻋﺪة.
اﻷﻣﺜﻠﺔ ﺑﺎﻟﺘﺎرﻳﺦ ﻻ ﺗﺤﺼﻰ ﻓﻘﺪ ﺷﻤﻠﺖ ﻗﺒﺎﺋﻞ – اﻟﺪواﺳﺮ واﻟﺠﻼھﻤﺔ- وزﻋﻤﺎء طﻮاﺋﻒ – اﻟﺰﻳﺎﻧﻲ وﺑﻦ ﻻﺣﺞ- وﻣﻦ اﻟﯿﺴﺎر واﻟﺒﻌﺜﯿﯿﻦ واﻟﻌﺮوﺑﯿﯿﻦ واﻹﺳﻼﻣﯿﯿﻦ واﻟﺪاﺋﺮة ﺗﺪور ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻤﯿﻊ.
ﻣﻨﺎﺑﻊ ﺳﯿﺎﺳﺔ اﻻﺳﺘﻀﻌﺎف:
- أﺑﺮز ﻣﻨﺎﺑﻊ ھﺬه اﻟﺴﯿﺎﺳﺔ ھﻮ اﻻﻧﺤﺮاف ﺑﺎﻟﻌﻘﻞ واﻟﻨﻔﺲ اﻹﻧﺴﺎﻧﯿﺔ ﻟﻤﺮﺗﻜﺒﻲ ھﺬه اﻟﺴﯿﺎﺳﺔ ، ﻓﺄﻳﻨﻤﺎ ﺗﺠﺪون ھﺬه اﻟﺴﯿﺎﺳﺔ ﻋﺒﺮ اﻟﺘﺎرﻳﺦ ﻓﺘﺄﻛﺪوا أن ﻣﻦ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﯿﮭﺎ ﻟﺪﻳﻪ اﻧﺤﺮاف ﻧﻔﺴﻲ وﻓﻜﺮي.
- اﻟﻌﻘﻠﯿﺔ واﻟﺴﻠﻮط اﻟﺠﺎھﻠﻲ وھﻲ ﻏﻠﺒﺖ اﻟﺴﯿﻒ واﻻﻧﺘﺼﺎر ﻟﺬا داﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﺗﺘﻜﺮر ھﺬه اﻟﻤﻘﻮﻟﺔ ﻧﺤﻦ اﻟﻔﺎﺗﺤﯿﻦ وﺗﻘﺎل ﻟﻠﺠﻤﯿﻊ وﻻ ﻧﻌﻠﻢ ﻓﺎﺗﺢ ھﻞ ھﻮ ﻓﺎﺗﺢ اﻷﻧﺪﻟﺲ ؟ اﻟﻘﺴﻄﻨﻄﯿﻨﯿﺔ ؟ وﻣﺎذا ﺗﻌﻨﻲ؟ وﻟﻤﺎذا اﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﻜﻠﻤﺔ اﻟﻔﺎﺗﺢ. ﻓﺎﻟﻌﻘﻠﯿﺔ اﻟﺠﺎھﻠﯿﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻨﺘﺼﺮ ﺗﻤﺘﻠﻚ وﺗﺄﺧﺬ ﻣﻨﻚ ﻣﺎ ھﻮ ﺣﻘﻚ.
- ﻋﺪم اﻹﻳﻤﺎن ﺑﻔﻜﺮ اﻟﺪوﻟﺔ واﻟﻤﺆﺳﺴﺎت، ﻓﺎﻟﺪوﻟﺔ ﺗﻌﻨﻲ اﻟﻤﻮاطﻨﺔ وان اﻟﺸﻌﺐ ﻣﺼﺪر اﻟﺴﻠﻄﺎت وھﻢ ﻣﻦ ﻳﺤﻖ ﻟﮭﻢ إدارة ﺷﺆون ﺑﻼدھﻢ واﻟﺤﻘﻮق ﻣﺘﺴﺎوﻳﺔ ﺑﯿﻦ اﻟﺠﻤﯿﻊ وﺑﺎﻟﺒﺤﺮﻳﻦ اﻟﺴﻠﻄﺔ ﻻ ﺗﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﻤﻮاطﻨﺔ ، واﻟﺸﻮاھﺪ ﻛﺜﯿﺮة ﻓﻜﯿﻒ ھﻲ اﻟﻤﻮاطﻨﺔ وﻧﺼﻒ ﻣﻘﺎﻋﺪ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ واﺣﺪة ؟! ﻓﺄﻳﻦ اﻟﺤﻘﻮق اﻟﻤﺘﺴﺎوﻳﺔ ﺑﯿﻦ اﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ اذا ﻛﺎﻧﺖ اﻷﺳﺮة اﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﺗﻤﻠﻚ ﻧﺼﻒ اﻷرض وأﻛﺜﺮ ؟! ﻓﺎﻟﻤﻮاطﻨﺔ ﺗﺆﺳﺲ ﻟﺼﯿﺎﻧﺔ ﺣﻘﻮق اﻟﺠﻤﯿﻊ وھﻢ ﺳﻮاﺳﯿﺔ ﻛﺎﺳﻨﺎن اﻟﻤﺸﻂ أﻣﺎم اﻟﻘﺎﻧﻮن.
ﺑﻌﺾ أﺳﺎﻟﯿﺐ ﺳﯿﺎﺳﺔ اﻻﺳﺘﻀﻌﺎف:
- ﺣﺮﻣﺎن اﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ اﻷﺟﮭﺰة اﻷﻣﻨﯿﺔ ﺑﺎﻟﺪوﻟﺔ ﻣﻦ ﺟﯿﺶ واﻟﺤﺮس اﻟﻮطﻨﻲ واﻟﻤﻮاﻧﺊ واﻟﻤﻄﺎرات ﻓﻜﻞ ھﺬه اﻟﻤﻮاﻗﻊ ﻣﻤﻨﻮع اﻟﻌﻤﻞ ﻓﯿﮭﺎ.
- اﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﻋﺪدھﻢ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﺻﺐ واﻟﺮﺗﺐ اﻟﻌﻠﯿﺎ ﻣﻦ اﻟﻮزارات واﻟﮭﯿﺌﺎت اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻔﻲ اﻟﺒﻌﺪ اﻷﻣﻨﻲ ﻳﻮﺟﺪ ﺷﺒﻪ ﺗﻄﮭﯿﺮ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ واﻟﻤﻮﺟﻮدﻳﻦ ﻟﺬر اﻟﺮﻣﺎد ﺑﺎﻟﻌﯿﻮن، ﻓﺎﻻﺣﺼﺎﺋﯿﺎت ﺑﺎﻷﺳﻤﺎء اﻟﺘﻲ ﻋﻤﻠﺘﮭﺎ اﻟﻮﻓﺎق وﻣﺮﻛﺰ اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 2003 – 2002ﺑﻠﻎ ﻋﺪد اﻟﺸﯿﻌﺔ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺘﻠﻮن ﻣﻨﺎﺻﺐ ورﺗﺐ ﻋﻠﯿﺎ19.7 % ﻓﻘﻂ واﻵن ﺣﺘﻤﺎ اﻧﺨﻔﻀﺖ ھﺬه اﻟﻨﺴﺒﺔ ﻓﻲ ﺑﻠﺪٍ ﻳﺸﻜﻠﻮن ﻓﯿﻪ ﻣﺎ ﻧﺴﺒﺔ ﺑﯿﻦ 70- 60 % ﻣﻦ اﻟﺴﻜﺎن.
- ﻳﺤﺎرﺑﻮن ﻓﻲ اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ ﻓﯿﺤﺮﻣﻮن ﻣﻦ اﻟﻤﻨﺢ اﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮن ﺳﻮاء ﻓﻲ ﻣﻨﺢ وزارة اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ واﻟﺘﻌﻠﯿﻢ أو ﻣﻨﺢ ﻣﻜﺘﺐ رﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء أو ﻏﯿﺮھﺎ ﻣﻦ اﻟﻮزارات اﻷﻣﻨﯿﺔ أو اﻟﻮزارات اﻷﺧﺮى ﻋﺪا ﻣﻨﺢ وﻟﻲ اﻟﻌﮭﺪ –واﻟﺘﻲ ﻋﺪدھﺎ ﻣﺤﺪود- ﻟﻢ ﻧﺴﺘﻄﻊ أن ﻧﺴﺠﻞ ﻋﻠﯿﮭﺎ أي ﻣﻼﺣﻈﺎت او ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﮭﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ طﺎﺋﻔﯿﺔ. ﻓﮭﺬه اﻟﺴﯿﺎﺳﺔ ﻣﻄﺒﻘﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻤﯿﺜﺎق وﺑﻌﺪه وﺣﺘﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ھﺬا.
- اﻟﺘﻀﯿﯿﻖ أو اﻟﻤﻨﻊ ﻟﻔﺘﺢ ﻣﺆﺳﺴﺎت ﺗﻌﻠﯿﻤﯿﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻜﻞ اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻣﺴﺘﻌﯿﻨﯿﻦ ﺑﺎﻟﺸﻜﻠﯿﺎت اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﯿﺔ واﻹﺟﺮاﺋﯿﺔ، ﻓﻼ ﺗﻘﺪر ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺢ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺧﺎﺻﺔ .. ﻛﺬﻟﻚ ﻣﺪرﺳﺔ ﺧﺎﺻﺔ وﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺪرﺳﺔ اﻟﺴﻼم ﺗﺠﺮﺑﺔ.
- ﻣﺤﺎرﺑﺔ اﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ ﻓﻲ دراﺳﺎﺗﮭﻢ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺧﺎرج اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻓﻠﯿﺲ اﻟﻤﺤﺎرﺑﺔ داﺧﻞ اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻓﻘﻂ ﻓﻨﺠﺪ ھﺬه اﻟﺴﯿﺎﺳﺔ ﺗﻄﺎل اﻟﻤﻮاطﻦ ﺣﺘﻰ ﺧﺎرج اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ، ﻓﯿﻄﻠﺐ ﻣﻦ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت ﻋﻦ طﺮﻳﻖ وزارة اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ واﻟﺘﻌﻠﯿﻢ ﻋﺪم ﻗﺒﻮل اﻟﺒﺤﺮﻳﻨﯿﻦ وﺗﻌﺘﺬر اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت ﺑﺤﺠﺔ اﺑﺮاز ورﻗﺔ ﻋﺪم ﻣﻤﺎﻧﻌﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ وزارة اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ ﻣﺜﻠﮭﺎ ﻣﺜﻞ ﻗﻀﯿﺔ ﻋﺒﻮر اﻟﻤﻨﺎﻓﺬ ﺑﯿﻦ اﻟﺒﻠﺪان ﺑﺎﻟﺨﻠﯿﺞ ﺣﺎﻟﯿﺎ. وﺧﯿﺮ ﻣﺜﺎل ھﻮ ﺗﻮﻗﯿﻒ اﻷﺳﺘﺎذة رﻣﻠﺔ ﻋﺒﺪاﻟﺤﻤﯿﺪ وﻣﻨﻌﮭﺎ ﻣﻦ اﻟﺪﺧﻮل ﻟﻤﺼﺮ ﻻﺳﺘﻜﻤﺎل ﺗﺤﻀﯿﺮ اﻟﺪﻛﺘﻮراه. ﻓﺎﻷﺟﮭﺰة اﻷﻣﻨﯿﺔ اﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻏﯿﺮ ﻣﺘﻔﺮﻏﻪ ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻣﻠﻔﺎت اﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ اﻟﺒﺤﺮﻳﻨﯿﻦ وﻟﻜﻦ ﻛﻞ ھﺬا اﻟﻤﻨﻊ ﻟﻠﻤﻮاطﻨﯿﻦ ﺻﺎدر ﻣﻦ اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ.
- اﻟﺘﻀﯿﯿﻖ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺎل اﻟﺘﺠﺎري ﺑﻤﺤﺎﺻﺮة رؤوس اﻷﻣﻮال أو ﻣﻨﻊ ارﺳﺎء اﻟﻤﻨﺎﻗﺼﺎت ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﺎﺗﮭﻢ، وﻣﻀﺎﻳﻘﺔ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺮوض واﻟﺘﺴﮭﯿﻼت اﻹدارﻳﺔ واﻟﻤﺎﻟﯿﺔ وﺧﻠﻖ اﻟﻌﺮﻗﺔ ﻟﮭﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺠﺎل، أو ﻣﻨﻌﮭﻢ ﻣﻦ اﻟﺪﺧﻮل ﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻷﻧﺸﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﯿﻞ اﻟﻤﺜﺎل إﻧﺸﺎء اﻟﺒﻨﻮك ﺗﺠﺎرﻳﺔ أو اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ.
- ﻣﺤﺎﺻﺮﺗﮭﻢ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﺪول اﻟﺨﻠﯿﺞ ﻓﻼ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﮭﻢ اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺑﺎﻟﺪول وان ﺗﻤﻜﻨﻮا ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻼ ﻳﻌﻄﻮن اﻣﺘﯿﺎزات ﺗﻠﻚ اﻟﺒﻠﺪان.
- ﺣﺮﻣﺎن ﻣﻨﺎطﻘﮭﻢ ﻣﻦ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﯿﻞ اﻟﻤﺜﺎل ﺧﺪﻣﺎت اﻟﺼﺮف اﻟﺼﺤﻲ واﻟﻤﺪارس واﻟﻤﺴﺘﺸﻔﯿﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ واﻟﺤﺪاﺋﻖ وﻏﯿﺮھﺎ.
- ﺣﺮﻣﺎﻧﮭﻢ ﻣﻦ اﻟﻮظﯿﻔﺔ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎع اﻟﻌﺎم او اﻟﺨﺎص اﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻠﺪوﻟﺔ وﻓﻲ اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﻜﺒﺮى إﻻ ﺑﻌﺪ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ وﺛﯿﻘﺔ ﺣﺴﻦ اﻟﺴﯿﺮة واﻟﺴﻠﻮك واﻟﺘﻲ ﺗﻌﻄﻠﮭﺎ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ وھﺬه اﻟﺴﯿﺎﺳﺔ ﺿﺤﯿﺘﮭﺎ آﻻف اﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ ﻣﻨﺬ ﻋﻘﻮد ﻓﺎﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻨﮭﻢ ﻳﺠﺪ اﻟﻮظﯿﻔﺔ وﻟﻜﻦ ﻳﺨﺴﺮھﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﻤﺎطﻠﺔ وﺗﻌﻄﯿﻞ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ ﻓﻲ إﺻﺪار وﺛﯿﻘﺔ ﺣﺴﻦ اﻟﺴﯿﺮة واﻟﺴﻠﻮك. ﻓﻘﺪ ﺣﺮم اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ ﻣﻦ اﻟﻮظﯿﻔﺔ ﺑﺴﺒﺐ ھﺬه اﻟﻮﺛﯿﻘﺔ.
أﺳﺎﻟﯿﺐ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻟﺴﯿﺎﺳﺔ اﻻﺳﺘﻀﻌﺎف:
- اﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻮﻳﻪ ﺻﻮرﺗﮭﻢ ﻋﻨﺪ اﻟﺮأي اﻟﻤﺤﻠﻲ واﻹﻗﻠﯿﻤﻲ واﻟﺪوﻟﻲ – ﻋﻤﻼء ﻟﻠﺨﺎرج ﻣﺨﺮﺑﻮن ﺧﻮﻧﺔ – ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﻐﻠﯿﺐ ﻣﻤﺎرﺳﺔ اﻟﻘﻤﻊ ﺿﺪھﻢ وﻣﻨﻌﮭﻢ ﻣﻦ اﻟﺘﻤﺘﻊ ﺑﺤﻘﻮﻗﮭﻢ.
- اﻻﺳﺘﻘﻮاء ﻋﻠﯿﮭﻢ ﺑﺎﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ اﻹﻗﻠﯿﻤﯿﺔ واﻟﺪوﻟﯿﺔ ﻟﺘﺠﺮﻳﺪھﻢ ﻣﻦ أي ﻧﻮع ﻣﻦ اﻟﺘﻌﺎطﻒ واﻟﺘﻔﮭﻢ واﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻟﮭﻢ ﺗﺴﮭﯿﻼ ﻟﻘﻤﻌﮭﻢ.
- ﻛﺬﻟﻚ اﻻﺳﺘﻘﻮاء ﻋﻠﯿﮭﻢ ﺑﺠﻠﺐ اﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﻟﻮظﺎﺋﻒ اﻟﺠﯿﺶ واﻟﺤﺮس واﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ واﻷﺟﮭﺰة اﻷﻣﻨﯿﺔ اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ.
- اﻻﺳﺘﻘﻮاء ﻋﻠﯿﮭﻢ ﺑﺠﻠﺐ اﻟﻤﺴﺘﺸﺎرﻳﻦ ﻓﻲ اﻟﺤﻘﻮل اﻷﻣﻨﯿﺔ وﻏﯿﺮ اﻷﻣﻨﯿﺔ
اﻟﻨﺘﯿﺠﺔ اﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﺘﮭﺎ ھﺬه اﻟﺴﯿﺎﺳﺔ اﻟﻤﺒﺎرﻛﺔ اﻟﻌﻈﯿﻤﺔ اﻟﺤﻀﺎرﻳﺔ ھﻲ اﻟﻨﻘﺎط اﻟﺘﺎﻟﯿﺔ
- ﻧﺸﺮ اﻟﻌﻮز واﻟﻔﻘﺮ ﻓﯿﮭﻢ ﻓﺎﻟﻔﻘﺮ ﻟﯿﺲ ﻓﻲ اﻟﺸﯿﻌﺔ ﻓﻘﻂ وﻟﻜﻦ ﻳﺘﺮﻛﺰ ﻓﻲ اﻟﺸﯿﻌﺔ واﻟﻤﻌﺎرﺿﯿﻦ.
- ﺗﺴﺮب أﻋﺪاد ھﺎﺋﻠﻪ ﻣﻨﮭﻢ ﻣﻦ اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ ﻓﻘﺪ ﻗﺘﻠﺔ اﻟﺮوح ﻓﯿﮭﻢ ﻛﺬﻟﻚ ﺳﺎھﻤﺔ ﺳﯿﺎﺳﺔ اﻟﺘﻤﯿﯿﺰ ﻓﻲ اﻟﺒﻌﺚ واﻟﻤﻨﺢ ﻓﻲ ذﻟﻚ.
- اﻧﺘﺸﺎر اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﻓﻲ أوﺳﺎطﮭﻢ واﻻﺣﺼﺎءات ﺗﻮﺿﺢ أن95 % ﻣﻦ اﻟﻌﺎطﻠﯿﻦ ﻋﻦ اﻟﻌﻤﻞ ھﻢ ﻣﻦ ھﺬه اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺤﺎﺿﻨﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎرﺿﺔ!
- اﻟﻌﯿﺶ ﻓﻲ ﻣﻨﺎطﻖ ﺳﻜﻨﺎھﻢ ﻓﻲ ﺑﯿﻮت ﻣﺘﻮاﺿﻌﺔ وﻳﻤﻜﻦ ﺗﺴﻤﯿﺔ ﺑﻌﻀﮭﺎ ﺑﺎﻟﺨﺮﺑﺔ ﻓﺘﺠﺪھﻢ ﻣﺘﻜﺪﺳﯿﻦ ﻓﺎﻧﺘﻈﺎر طﻮاﺑﯿﺮ اﻹﺳﻜﺎن.
- ﻳﻌﻤﻞ أﺑﻨﺎﺋﮭﻢ ﻓﻲ اﻟﻮظﺎﺋﻒ اﻟﺪﻧﯿﺎ ﺳﺎﺋﻘﻲ ﺷﺎﺣﻨﺎت، ﻣﺮاﺳﻠﻮن، ﻓﺮاﺷﻮن، ﻋﻤﺎل ﺑﺎﻟﺒﻠﺪﻳﺔ واﻷﺷﻐﺎل، ﻣﺤﺎﺳﺒﯿﻦ ﺑﺎﻷﺳﻮاق “ﻛﯿﺸﯿﺮ”، ﺑﻤﺤﻄﺎت اﻟﺒﺘﺮول وﺑﺎﻋﺔ ﺑﺎﻷﺳﻮاق اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ.
- ﻟﻢ ﺗﺠﺒﺮوا ﻗﻠﻮب ھﺆﻻء -اﻟﺬﻳﻦ ﻣﺎرﺳﺘﻢ ﺳﯿﺎﺳﺔ اﻟﻈﻠﻢ- ﻋﻠﻰ ﺣﺐ ظﻠﻤﻜﻢ وﻓﺴﺎدﻛﻢ واﻧﺤﺮاﻓﻜﻢ ﻓﮭﻢ ﻳﻨﻈﺮون إﻟﻰ ظﻠﻤﻜﻢ ﺑﺎﺣﺘﻘﺎر وازدراء، ﻟﺬا اﻗﺘﺮح ﺣﺬف “اﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﻋﻠﻰ ﻛﺮاھﯿﺔ اﻟﻨﻈﺎم” ﻣﻦ اﻟﻤﺤﺎﻛﻢ ﻻن ظﻠﻢ اﻟﺤﻜﻢ ﻟﻠﻨﺎس وﻟﺪ اﻟﻜﺮاھﯿﺔ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﮭﻢ واﻧﺘﮭﻰ
- ﻟﻢ ﻳﺘﺨﻠﻮا ﻋﻦ ﻋﺰﺗﮭﻢ ﻓﺮادى أو ﺟﻤﺎﻋﺎت ،، ﻓﺄﺣﻤﺪ اﻟﻨﮭﺎم ﻳﺒﯿﻊ اﻟﺴﻤﻚ وﻋﻤﺮه ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮات ﺗﺴﺘﮭﺪﻓﻪ ﻓﯿﺮد ﻋﻠﯿﻚ ﺑﻌﻼﻣﺔ اﻟﻨﺼﺮ ! ﻓﻠﻢ ﺗﻨﺘﺰع ﻣﻨﮭﻢ ﻋﺰﺗﮭﻢ وﻛﺮاﻣﺘﮭﻢ وﻻ ﻳﻘﺒﻞ أن ﻳﻜﻮن ذﻟﯿﻞ أو ﻋﺒﺪ ، ﻓﺘﻄﺒﯿﻖ ﺳﯿﺎﺳﺔ اﻻﺳﺘﻀﻌﺎف ﻻ ﺗﻮﻟﺪ اﻟﺬل ﻓﻲ ﺣﯿﺎة اﻹﻧﺴﺎن.
- ﻣُﻸت ﻋﻘﯿﺪﺗﮭﻢ وﻗﻠﻮﺑﮭﻢ ﺑﺄﻟﻒ ﺳﺒﺐ وﺳﺒﺐ ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ اﻟﺤﻘﯿﻘﯿﺔ واﻟﺠﺎدة ﻟﻠﻤﺴﺎواة واﻟﺪﻳﻤﻘﺮاطﯿﺔ. ﻓﺒﻌﺪ 14 ﻓﺒﺮاﻳﺮ ﻟﻦ ﻳﺮﺿﻮا وﻟﻦ ﻧﺮﺿﻰ أو أي أﺣﺪ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﻨﺎ أن ﻳﻜﻮن أﻗﻞ ﻣﻦ ﻣﻮاطﻦ ﻛﺎﻣﻞ اﻟﻤﻮاطﻨﺔ ﻣﺘﺴﺎوﻳﻦ ﻓﻲ اﻟﺤﻘﻮق واﻟﻮاﺟﺒﺎت. ﺳﻮاء اﺳﺘﺸﮭﺪ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻧﺎ100 او 120 وﻟﻮ اﺳﺘﺸﮭﺪ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻧﺎ أﻟﻒ أو أﻟﻔﯿﻦ أو ﺛﻼﺛﺔ أو أﻛﺜﺮ ، وﻟﻮ ﺳﺠﻨﺘﻢ أﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺳﺠﻨﺘﻮھﻢ اﻵن ﻓﻠﻦ ﻧﺘﺮاﺟﻊ وﻟﻦ ﻧﺘﻮﻗﻒ وﺳﻮف ﻧﺴﺘﻤﺮ اﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﮭﺬه اﻟﺤﻘﻮق اﻟﻌﺎدﻟﺔ ﻣﮭﻤﺎ طﺎل ھﺬا اﻟﺰﻣﻦ ﻓﻘﺪ ﻣﻀﻰ ﻋﺎﻣﯿﻦ وﻟﻮ اﺣﺘﺎج اﻟﺤﺮاك ﻟﻌﺎﻣﯿﻦ اﺿﺎﻓﯿﻦ او أﻛﺜﺮ ﺳﻨﺴﺘﻤﺮ ﻓﻨﺤﻦ ﻧﺒﺤﺚ ﻋﻦ اﻟﻤﺴﺎواة واﻟﻌﺪاﻟﺔ واﻟﺪﻳﻤﻘﺮاطﯿﺔ ﻓﻼ ﻧﺮﻳﺪ أن ﻧﻈﻠﻢ أو ﻧﺴﺘﺄﺛﺮ وﻻ ﻧﻘﺒﻞ أن ﻧﻈﻠﻢ أو ﻳﺆﺳﺘﺄﺛﺮ ﻋﻠﯿﻨﺎ.
