حدیث الجمعة – مسجد الإمام الصادق (ع) بالقفول – 28 يونيو 2013 – 19 شعبان 1434 هـ
أعوذ بالله من الشيطان الغوي الرّجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ وسلّم على محمّد وآله الطيبين الطاهرين
السّلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته.
في يوم السّادس والعشرين من كلّ عام، يحتفل العالم بيوم مناهضة التعذيب والتضامن مع الضحايا، ممارسة التعذيب واحدة من الصّور اللاإنسانيّة التي استمرت على مدى عقود وقرونٍ طويلة وزاد من قبحها الدولة الحديثة التي استطاعت أن تؤسس إلى مؤسسات تقوم بمعاقبة وتعذيب معارضيها في شرق الأرض وغربها في شمالها وجنوبها، في صيغة لم تكن تتأتّى إلى الأنظمة القديمة عندما كانت الأجهزة الأمنيّة مهماً تغوّلت هي عبارة عن مجموعة من الجنود غير قادرة على تتَبُّع الإنسان في أقاصي الأرض فإذا ضاقت بغداد بالظلم هاجرَ إلى البصرة وإذا ضاقت البصرة هاجرَ إلى أيّ بقعة من الجزيرة العربيّة أو أيّ مكان ناهي وهكذا كانت تجري الحياة.
الآن في الدولة الحديثة صارت مطاردة هذه الدولة لمن يخضع تحت سلطانها وفي حدود إقليمها الجغرافيّ واسعة جدّاً وتتباهى الأنظمة أنّها قادرة على اعتقال أيّ مواطن يعيش في شمال البلاد أو جنوبها أو غربها أو شرقها بعد دقائق أو ساعة أو أكثر من صدور أمر الإعتقال، يتباهون الأنظمة وخصوصاً الأنظمة القمعيّة عندنا، أحد الأمور التي تتباهى فيها والإنجازات التي تسطّرها في دواوينها في كتَبها هذه الإيجابيّة ما تعتبره من إيجابيّة.
بالرغم من تقدّم العالم تقدُّم هائل في الحضارة والحديث عن الإنسانيّة إلّا أنّ هذه الجوانب المظلمة لا زالت مستمرّة في بقع مختلفة من العالم ومع شديد الأسف إنّ البحرين أحد هذه البقع المظلمة التي تستخدم هذه الممارسة اللاإنسانيّة.
في البحرين لدينا تاريخ مثبَت وطويل بممارسةِ التعذيب، عند نسمع اخواني القوى الوطنيّة العروبيّة والناصريّة واليساريّة وكلّ واحد يقول احنا أوّل مَن طبّق علينا قانون أمن الدولة يتكلّمون عن مرحلة السبعينات فاعتقلنا في اليوم الفلاني وعُذّبنا وعذّبنا الضابط الفلاني وعذبنا الضابط الفلتاني ثمّ عايشنا مرحلة ما بعد السبعينات شاهدناها بأمّ أعيننا شاهدنا آثار التعذيب على أجساد الضحايا منذ ذلك الوقت حتّى هذا اليوم، كلّ يوم تزفّ الأجهزة الأمنيّة من داخل السّجون أو من خارجها آثار قسوتها وهمجيّتها وظُلمها وتخلّفها ورجعيّتها وكلّ المفردات التي يمكن أن يوصف فيها هذا السّلوك.
وثّقت هذه الجريمة أجساد الضحايا أكثر من أيّ كلمات فجسد “سعيد العويناتي” و “محمد بوشيري” في السّبعينات كانت أقوى إلى من له قلب من تقرير السيد “بسيوني”، شو تريد بعد هذا جسده مبضّع طلع من المعتقل هذا جسده أكثر من هذه الشهادة ماذا تريد؟ هذا معتقل خرج من السّجن بعد يوم أو أسبوع أو شهر وهذه آثار التعذيب موجودة على جسده هذه شهادات أقوى من شهادة “بسيوني” التي يسمعها العالم وهذه مشكلة هذيك الشهادات العالم لا يعرفها كما نعرفُها منذ ذلك التاريخ السّبعينات على الأقل بدأنا أو ممكن أن نسجّل أسماء مثل “العويناتي” و “بوشيري” و “جميل العلي”، الشيخ “جمال العصفور”، و “رضي الموسوي الدرازي”، و “سعيد الإسكافي”، “نوح نوح”، “علي السيّد أمين”، ثمّ جاءت الإنتفاضة والثورة في هذا الزمن اجتنا جسد عبد كريم فخراوي والعشيري والكرزكاني وعلي صقر وآخرين.
ممارسة لا تنُمّ عن شيء من الكرامة أو شيء من الشهامة أو شيء من الإنسانيّة عند من يمارسها، أنا أختلف معك وتختلف معي وتحاول أن تنتصر عليّ وأحاول أن أنتصر عليك في صراعات السياسة أو غيرها أنت لا حاجة لك وهذا بعد في هذه المرّة وصلنا إلى انتكاسة أكثر وهذا بتوثيق “بسيوني”، أنت ما عندك حاجة إنّك تعذّبني إنت تقدر تاخدني لمّا توضعني خلف المعتقل إنت شلّيت عملي ما عندك حاجة حقيقيّة للتعذيب ما عندك حاجة إنّك تعذبني أو تغتصب أو تمارس أمور ما إلها علاقة بفائدتِكَ في الصّراع بقدر ما هي تعبّر بتقرير السيّد “بسيوني”، يقول التعذيب لم يكن يهدُف في كثيرٍ من الأحيان أو في بعض الأحيان إلى انتزاع الإعترافات ما له غرض بانتزاع الاعترافات وإنّما كان من أجل التشفّي والانتقام شو الإنسان لمّا يوصّل إلى هذا المستوى؟ النظام إذا يوصّل إلى هذا المستوى يتجرّد من…
في موضوع التوقيع على اتفاقيّة مناهضة التعذيب، بعد انتفاضة التسعينات وصدور عدد من التقارير من المنظّمات الدوليّة وبَيان أو تقرير من الاتحاد الأوروبي البرلمان الأوروبي أدان فيه البحرين بممارسة التعذيب والاعتقال التعسّفي، اضطّر النّظام في محاولة إلى التحايل وتجميل صورته إلى التّوقيع على اتفاقيّة مناهضة التعذيب وهكذا كلّ الاتفاقيات ذات الطابع الحقوقي النّظام يوقّها من أجل هذا الموضوع تجميل صورة النّظام الهروب من الضغوطات الدوليّة المتمثلّة في تقارير وإدانة وبعض المناشدات.
يعني النظام في الانتماء إلى المجتمع الدولي والحضارة مو انتماء إرادي مو اقتناع لا إذا ما في ضغط ما كان يوقّع على اتّفاقيّة مناهضة التّعذيب إذا ما في ضغط ما كان يوقّع على اتّفاقيّة منع الإتجار بالبشر هذا نوع من الأنظمة والأنظمة منتشرة بهذه الطبيعة تنتمي إلى عالم مظلم وتحاول تجميل صورتها القبيحة ببعض التوقيعات الاضطرارية. لذا تحفظّت البحرين عن المادّة عشرين التي تعطي الضحايا فرصة الشكوى ثمّ رفعت هذا التحفّظ بعد ضغوطات أخرى، اليوم البحرين تراوح بين توقّع على البروتوكول الاختياري التابع إلى الإتفاقيّات، الإتفاقيّات تصدر في فترة زمنيّة معيّنة ثمّ تكتشف الجهة التي أصدرت هذه الإتفاقيّات وهي الأمم المتحدة أو بعض الجهات الأخرى أنّ الاتفاقية لم تغطّي جوانب مختلفة وأنّ الأنظمة قادرة على التحايل على هذه الاتفاقيّة فيقومون يلحقونها بالبروتوكول اختياري وأحياناً يسمّنه بروتوكول ثاني ويصير درجة الزامه أكثر لأن في مسار في البروتوكول الأوّل والأنظمة الديكتاتوريّة كانت ولازالت ناجحة في التهرّب من مضامين التوقيعات، كلّ الأنظمة الديكتاتوريّة لمّا تضطر تنحصر تروح توقّع لكنّها نتيجة إلى ضعف آليّات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في هذا الموضوع تستطيع هذه الأنظمة أن تتهرّب من تبعات التوقيع على الاتفاقيات الدوليّة، فاللي وقّع في التسعينات على اتفاقيّة مناهضة التعذيب يمارس التعذيب في يوم الآن 28/06/2013 ويمارس التعذيب ما قال إتفاقيّة ولم، ما قدّم تقريره الآن واحد من أسلوب التهرّب ما يقدّم تقرير سنوي، ولمّا ما يقدّم تقرير سنوي يطرشون ليه ما قدّمت التقرير وألف بلد موجود في المجتمع محتاج أو عشرات البلدان اللي فيها مشاكل فأنت تجيك رسالة تطمْها في الدرج وتؤخر الرد وتؤجّل وتودّي وتجيب والكذا وخصوصاً إنّ إنتَ حليف الدول الديمقراطيّة حامية حقوق الإنسان فيغطّون عليك بعد فتلعب في هاللعبة وتستمرّ في هذا الموضوع وهذه أحد عيوب طبيعة هذه الاتفاقيّات وطبيعة عمل المجتمع الدولي.
الذي يُطالب في مثل البحرين في اتخاذ موقف لا يقف عند الإدانة لهذا النظام بأنّهُ يمارس التعذيب بطريقة منهجيّة كما ثبّتها “بسيوني” وأكّدها توصيات جنيف وأكّدتها التقارير الدوليّة وأكّدها منع المفوّض أو المقرّر الخاص بالتعذيب من زيارة البحرين، هو لمّا منعك أكّدلك إنّك إنتَ عندك تعذيب، كلّ هذه التأكيدات ما عادت بحاجة إلى نفس الأسلوب بحاجة تاخدون هذا النّظام بجلسة خاصّة لو بس في التعذيب إلى جلسة خاصّة في مجلس حقوق الإنسان وتقولون هذا النّظام يمارس حقوق الإنسان وعليه أن نضع عليه مجموعة عقوبات نتيجة لممارسته لهذه الحقوق، هذه خطوة على المجتمع الدولي أن ما يقعد يراوح وهو يشوف أجساد الضحايا ويتأكد يتأكد مئة في المئة من أجساد الضحايا التي لا تتوقّف عن الصّراخ زين يطلع بينا يقول انّ في البحرين تعذيب وإنّ انتو عذّبتون بس يلا بعد انتقلوا للخطوة الثانية وقفوا على الأقل التعذيب، الخطوة الثالثة محاكمة الناس اللي يعذبون المحكمة الدولية المحاكم الأوروبية غيرها لكن على الأقل المرحلة الأولى وقفوا هذا التعذيب، وقفوه حطّوا اليه قرارات توقفه.
المجتمع الدولي قادر على مثل البحرين انّو يوقفها قادر الأمريكيون والأوروبيون قادرون على أن يوقفوا التعذيب ما معقول بأنّ هذه الدولة يعني تقدر أن تتمرّد إلى هذا الحدّ على ممارسة لا إنسانيّة ما تشكّل جوهر في الصّراع شنو تشكّل يعني إنتَ تعتقل الناس لتعذّبهم وتضربهم في الإعتقال وتظلمهم في التعذيب، الآن نتكلّم عن موضوع التعذيب المفروض ما تعتقلهم لكن هذه ممارسة اللا إنسانيّة.
أحد الأسباب التي تؤدي إلى استمرار هذه الممارسة هو عدم وجود العقاب اللي هي المرحلة الثالثة عدم وجود العقاب إلى المعذّبين طول تاريخنا، لمّا اجت قضيّة “عادل الفليفل” واعتقلوه بسبب بعض المشاكل الماليّة وكانت في فترة تخلّص من بعض الوجوه القبيحة الآن جه فكرة انّو هو ممكن يتعرّض إلى محاكمة في موضوع التّعذيب جاه الحديث من بعض الكبار المسؤولين لا لا تخاف هذا موضوع احنا سادّينه انسى الموضوع، الآن بس على موضوع الفلوس وموضوع السرقات وموضوع الكذا ونرتّبلك الوضع بس هذا الموضوع وبعدين إجا قانون ست وخمسين ليقول بأنّ الجلّاد واللي يمتصّ دماء النّاس واللي كذا في هذا البلد ما إليه عقاب ما نعاقبه واستمرّت هذا الرّوح روح هذا التصرّف هي التي تحكم الواقع البحريني ولذا استمرّ التعذيب ويستمرّ وحتّى هذه اللحظة، وعندما اضطروا وتحت ضغط السيّد “بسيوني” في قضايا لا يمكن الهروب من عندها جابوا مجموعة من الشرطة وقالوا هذا لأنّ عذبوا “علي صقر” وسوّوه ضربوه حتّى الموت، وبعدين الاستئناف جاي ذاك من سبع سنوات لستة أشهر يعني أيّ عشر سنوات الاستئناف جاي ولا أحد يعرف إنّ هذا في أحد في المعتقل ولّا هي مجرّد شكليّات تحاول أن تقدّم للمجتمع الدولي شكليّات لا تغني ولا تُثمن من جوع لأنّ اللي عذّب “علي صقر” واللي عذّب “ذكريا” واللي عذّب “سعيد الإسكافي” واللي عذّب ما عذّبه لوحده وتقرير “بسيوني” واضح أنّ لا يمكن أن يتوفّر فيه أكثر من عشرة مدري جم مركز تعذيب أدوات تعذيب وهذا يكون قرار شخصي ما تصير ولا يصير أن تُمارس هذه الأساليب المعتادة من التعذيب إلى كلّ أو العدد هائل من المعتقلين وهذا تصرّفات شخصيّة هذه تصرّف ممنهج التصرّف الممنهج يصدر من رُتب عليا فالمطلوب محاكمة رُتب عليا مش مطلوب محاكمة مجنّسين وبعض صغار الضباّط أو بعض الضبّاط حتّى لو كان عليه جم رتبة من هو أصدر أمر التعذيب؟ وإلى أين تتسلسل يجب محاكمتهم ومعاقبتهم على إصدار هذه الأوامر أو على عدم إيقافها.
الأمر الذي نقوله لهؤلاء التعذيب لا يسقط بالتقادم والعلم عند الله ولكن هذا الزمن لن يسمح محليّاً ودوليّاً باستمرار فرار المعذّبين بجريمتهم يعني ستفتح أبواب في داخل البحرين وخارج البحرين لو ما فتحت بالبحرين بجديّة رح تفتح خارج البحرين بطريقة أو بأخرى، المجتمع الدولي صحيح يعني يتحرّك ببطء ولكنّه يتحرّك وهناك أبواب مفتوحة وعلى الضحايا أن تُتقن وتحسن استثمار هذه الأبواب، بالإمكان اليوم جرجرة أكبر راس في المحاكم الأوروبيّة ولكن عليك أن تجيب الجسد اللي تعرّض للتعذيب وتضعه في قضيّة مفهومة يقرأها العالم وتضعها في المكان المناسب تضعها في المكان المناسب وهذا لحدّ الآن مقصّرون في ذلك، الضحايا نحو الضحايا مقصّرون في ذلك، صحيح امكانيّاتنا محدودة معرفتنا محدودة ولكن هذا أحد أبواب التحدّي.
في شباب ينزلون الشارع كلّ يوم، في ناس ينزلون مرّة في الشهر إنت وإنت قاعد في البيت، إنت وإنت في الغربة، إنت وإنت في أيّ مكان في طبيعة عقليّتك ادخل على الإنترنت ابحث عن هذه الأمور ساهم في الموضوع وهذا معنى أنّ الثورة شاملة والجميع يتحمّل الدخول في يعني في متطلّباتها، إحنا ضحايا ما نعرف إحنا ضحايا دخلنا عذبونا ما نعرف طلعنا قلنا الحمدلله طلعنا وخلّص الموضوع مالنا بس إنت مثقّف إنت دكتور جامعي إنت تاجر إنت عندك اتصالات دوليّة انت كذا اعمل من أجل أن يلقى الذي قام بهذا العمل اللا إنساني يعني عقابه وإذا الأبواب الآن محكّمة في البحرين بعدم وجود قضاء يستطيع أن يبتّ بشكل يعني مهني في هذه القضايا وبشكل عادل في هذه القضايا خلّونا نفتح شوي الأفق إلى المكانات أخرى وهذا ممكن.
نقول لهم التعذيب لا يسقط بالتقادُم وسيعمل نحنُ وأبناؤنا على أن يجرّونكم إلى محاكم عادلة، على أسر الشهداء أن تتحمّل جزء من هذه المسؤولية هي مسؤوليتنا جميعاً ولكن أسر الشهداء أن تتحمّل جزء من هذه المسؤولية وأن لا تغمض طرف على من قتل أبناءها، انزين انتو من جماعة السياسة احنا من جماعة السياسة وبعد علينا مسؤوليّة بس احنا ما بنتقدّم على أسر الشهداء همّ لازم يحملوا المسؤولية أكثر في هذا الموضوع وهكذا سائر الضحايا، ما تقدر الجمعيّات السياسيّة ولا الشبابيّة ولا كذا تحمل، احنا أصحاب القضايا بس احنا نخاف بس هذه الضريبة، هذه الضريبة أنا قتلوا أبويا أنا قتلوا أخويا انا قتلوا زوجي أنا قتلوا كذا يجب أن لا أغمض عن هذا القتل وأوصله إلى أقصى حدّ بيني وبين الله سوّيت اللي عليِّ بس أنا مطلوب مني أسعى.
إلى المقرّر الخاص إذا منعوك عن زيارة البحرين فتستطيع أن تحصل على شهادات تعذيب عبر وسائل عديدة، البحرينيين يسافرون وتستطيع أن تحصل شهاداتهم في أماكن عديدة من سفرهم مو تروحون انتو تجمعون شهادات من تركيا على وجود انتهاكات في سوريا أوك صحيح إذا ما تقدر تروح سوريا وفي انتهاكات تروح تجمّعها في أيّ مكان هني بعد اذا ما قدرت تجي تقدر تجمّع شهاداتنا في مكانات مختلفة في أوروبا وفي أمريكا وفي دول المنطقة واستقبل شهادات الضحايا وأصدر تقريرك مو لازم تجي إلى هذه البقعة البوليسيّة أصدر تقريرك على ضوء وطالب من الأمم المتحدة أن تتّخذ الإجراءات اللازمة لوقف التعذيب ولِمحاكمة المعذبين.
هناك بعض المؤسسات البسيطة لرعاية الضحايا ومنهم ضحايا التعذيب أدعو إلى تزويد هذه المؤسسات بالكادر البشري يعني نروح نشتغل في مثل هذه المؤسسات نرفع قضايانا نأسس العمل في قضايانا، أنا الآن أتحدّث هني أنا عندي في جمعيّة بعد في قسم بس حتّى يتأسس العمل في كلّ زاوية من زوايا نضالنا في كلّ زاوية من زوايا ضحايانا يحتاج يتحوّل إلى مؤسسات، خلّي تكون عنّا مؤسسة أكثر إلى رعاية الضحايا، كلّ نوع من أنواع الضحايا يحتاج إلى مؤسسة مستقرّة شنو مستقرّة؟ يعني مو جهود فرديّة وجهود تبدأ من نقطة والثانية اللي بدا من نفس النّقطة والثالثة اللي يبدأ من نفس النقطة سوّوا لنا مؤسسة الناس اللي تعرّضوا للتعذيب نعالجهم، نعالجهم مدنيّاً، نعالجهم نفسيّاً من هالقبيل الإنسان يدوم لـ هالمجتمع لأنّ هذه يعني هي مو فقط جُرح والجرح يلتئِم بعد شهر أو سنة أو ما شابه ذلك ويبقى آثاره، في جروح تبقى في النّفس ما تلتهم إلّا بمعالجة حرفيّة بعد الآن احنا يعني نحاول إنّ ما نترك هؤلاء الضحايا إلى أنفسهم ويعيشون حياة معقّدة نتيجة إلى هذا الظلم.
الموضوع الآخر، في أعتقد نوفمبر صدر قرار في منتصف الليل هاي مو شينه دولة تشتغل وزاراتها الصّبح، السّاعة 12 في الليل طلع قرار بسحب جنسيّة واحد وثلاثين مواطنين بطريقة ظالمة وغير قانونيّة إنت لمّا تريد تسحب في أقصى الحالات يعني بأقصى حالات الضرورة لو تريد تتّخذ إجراء من هذا القبيل لازم تودّيه محكمة تثبّت عليه الجرم، تصدر محكمة ويخلّص دورك تقاضي وشو إسمه بعدين تصدر قرارك بأنّه نتيجة نتيجة نتيجة إلى كذا فسحبنا الجنسيّة، قاعد في الليل بتسحّب جنسيّة الأوادم أيّ قانون دولي أيّ قانون محلّي أيّ قانون إنساني أيّ عقل يتقبّل مثل هذا الإجراء، ولكن هذا الإجراء إجا، إجا في منتصف الليل وصدر البيان في منتصف الليل وسُحبت جنسيّات المواطنين وتمّ تجريدهم من الجنسيّة البحرينيّة.
الجيّد أنّ هذا القرار لم يمنع أحد مِن من سحبت جنسيّته أو مِن من هُدّد بهذه الطريقة من شرائح من المجتمع البحريني المواطنين والأصيلين إذا ما منقول عن واحد عايش مئتين سنة هني أصيل شلون نقول عنه المجنسين البحرينيين ولّا صار لهم الآن أشهر ولّا سنوات لم يمتنع أحد من هؤلاء المواطنين من الاستمرار وهذا كان صحيح ويجب أن يستمر وإذا تصاعد تهديد النّظام يجب أن يتصاعد العمل بالحقوق والعمل الثوري السّلمي هاي الردّ هذا الردّ، الردّ من الذين سُحبت جنسيّاتهم والردّ من الذين يهددون بهذا الإجراء لا تخافوا ولا تخشوا هي معركة مفتوحة من أجل الكرامة وهذا يشمل كلّ شرائح المجتمع ويشمل كلّ المتضرّرين.
أنا اليوم يعني أنا كمواطن و كجمعيّة و كمعارضة ما اقدر اعوّضكم عن كلّ ما يلحق فيكم من أذى ولكن مع كلّ هذه سنفعل ما نستطيع بطبيعة الحال ولكن مع انتهاء هذه المعركة ولا بدّ أنها تنتهي وستضع أوزارها في يومٍ من الأيام هذا لا بدّ من عنده ستعمل أيّ حكومة قادمة على تعويض الضحايا جميع الضحايا عن كلّ فلس وكلّ ضرر لحق بهم، ما يجوز أن نترك ضحيّة من الضحايا لأنّ صار توافق سياسي لا، أحد بنود أيّ توافق سياسي جميع الضحايا من جميع الطوائف من جميع الأعمار من جميع الفئات من جميع أنواع التضرّر يجب أن يعوّضوا يجب أن يجبر ضرَرهم، الضرر المعنوي والضرر المادّي، لا تخشوا قدموا الله سبحانه وتعالى واستمرّوا مع أبناء الشعب في المطالبة بالحقوق هكذا يرد على هذا النظام هكذا يرد على هذا النظام.
لذا شاءت المصادفة أن يكون “جواد فيروز” و “جلال فيروز” في لندن فترة سحب الجنسيّة، الآن عندهم مؤسسات تعمل من أجل.. أمس كانوا في ندوة الأمس أو قبل الأمس كانوا في ندوات في البرلمان في مواقع أخرى عن التعذيب وينظمون مؤتمر ويسوّون مؤسسات ويسافرون الدنيا وأشدّ على ايدهم وأقول هذا هو السّلوك الذي يجب أن يكون في أيّ موقع من المواقع داخل البحرين خارج البحرين على الضحايا أن لا يُعطوا ثمرة لفِعل الظالم بظُلمهم وانتهاك حقّهم يردّون عليه خلّي يردّون عليه بهذه الطريقة يرتدع بهذه الطريقة نستمرّ في المطالبة في حقوقنا.
اليوم تحاول السّلطة اتّباع إجراء ظالم أكثر ظُلم من الإجراء السّابق وهو بالضغط على هؤلاء من أجل ترحيلهم عن البحرين. في الثمانينات جوّدوا النّاس حطّوهم في لنجة حطّوهم الطيّارة وقالولهم يلا روحوا إيران ووضع إيران مربوك مخبوط وراحوا النّاس وفتحوا اليهم المكان ودخلوا وعاشوا فترة هناك إلى 2001 ثمّ رجعوا بعد 2001 لمّا صار ميثاق العمل الوطني، اليوم الوضع مختلف متورطين في الموضوع ويش نسوي في دلين جنسيّتهم تضلكم قاعدين يطلعون يروحون ويجون ويسّوون مسيرات ويسوّون كذا ورطة وين نودّيهم ما في فلا تعينوا النظّام على أنفسكم هذه نقطة ضعف عند النظام استمرّوا في عملكم قاوموا هذا النوع من الإجراءات.
ونحن ضحايا مثلكم، الناس اللي تنتهك بيوتها كلّ يوم ويُهاجم عليها في الفجر عشرات مئات البيوت مستمرّة تستمرّ، نشدّ على جرح بعضنا البعض ونستمرّ والله سبحانه وتعالى كافلنا جميعاً، لا تُطرف عين لحظة وحدة لأن نحن على حقّ. نحن نتضامن معكم أيّها الأحبّة وعلى رأسها هؤلاء المجموعة وفي مقدّمتهم سماحة آية الله الشيخ “حسين نجاتي” هذا الرمز الديني الوطني الذي من المفترض أن تفتخر به البحرين وتكرّمه وتعلو مكانته دين إسلام ودولة إسلام وشسمه تحاول أن تضغط عليه من أجل مغادرة البلد في إجراء ظالم هو وبقيّة اخوانه من المسحوبة جنسيّتهم، نعلنَ التضامن معكم أيّها الأحبة وأدعو أبناء شعبنا إلى التضامن بصورهم المختلفة الممكنة من مسيرات أو اعتصامات أو بوسترات أو تويترات أو الوسائل المختلفة السلميّة للتضامن مع هذه الشريحة التي سُحبت جنسيّتها وأقول لمن يحاول أن يقوم بهذا الاجراء خسئت لن توقف الثورة ولن نتراجع ولن يتراجع أحد من شعب البحرين عن هذه المطالب، فعلت ما فعلت سوّيت ما سوّيت المعركة مستمرّة دماؤنا قبل حريّتنا مفتوحة إليها من أجل مو نرغبه إنّه نبذل دماءنا لا لا نحن لا نريد أن نستشهد بغير حاجة إلى الاستشهاد ولا نريد أن نجرح بغير حاجة إلى الجرح ولا نريد أن نعتقل بغير حاجة إلى الاعتقال ولا نريد أن نخاف في بيوتنا بغير حاجة إلى الخوف ولكن من أجل الانتهاء من هذه الحقبة السوداء التي خيّمت طويلاً على بلادنا، حقبة لا إنسانيّة تميّز بين النّاس تنتهك حقوق النّاس تسرق أموالهم، من أجل إنهاء هذه الحقبة الجاهليّة المتخلّفة نحن على استعداد على دفع كلّ الضريبة لإنهاء هذه الحقبة مو احنا نحب نستشهد لا ولكنّنا على استعداد حتّى ننهي هذه الحقبة حتّى نعيد إليك انسانيّتك لأنّ انت اليوم أقلّ من الانسان بما تفعل.
اللهم اجعل هذا البلد آمناً وارزق أهله من الثمرات ألّف بين قلوبهم اجمعهم على الخير والمحبّة والهدى غفر الله لي ولكم والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
