حدیث الجمعة – مسجد الإمام الصادق (ع) بالقفول – 11 يناير2013 – 29 صفر 1434 هـ
اللهم صلِ على محمد وآل محمد
وعجّل فرجنا بمحمدٍ وآل محمد وارحمنا بمحمدٍ وآل محمد صلواتكَ عليه وعليهم أجمعين
عظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا في رسول الله صلَ الله عليه وآله وسلّم
في ذكرى الولادة أو في ذكرى الرحيل لرسول الإنسانية والجامع بين المسلمين لأنّه رسولهم تستحضر فكرة إعطاء الرسول شخص ممنهج وتعاليم المكانة التي يستحقها منا كمسلمين قبل أن نكون، ننتمي إلى أحد طوائف المسلمين. كلّ الدعوة عندنا في كلّ طائفة بأنّ هذا هو اجتهادها وفهمها للوصول إلى إرادة الله عن طريق الوصول إلى النبيّ بالتعبير الشائع كلّ من يدعي الوصل بمحمد صل الله عليه وآله وسلّم لكن الملاحظ وهذا ليس معناه هناك عدم صدقية في ذلك لا الجميع صادق في هذه الرغبة لكن الملاحظ عملياً أن الأفراد تركّز على المختلف وتبرز الخصوصية وتهتم بالخصوصية أكثر من اهتمامها بالجامع، الجامع رسول الله صل الله عليه وآله وسلّم التمايز يبدأ مدرسة الصحابة مدرسة أهل البيت، علي ابن ابي طالب وغير علي بن ابي طالب، فهذه المجموعة تركّز وتبرز وتوضح مساحة الاختلاف عند تلك وتبرز مساحة الاختلاف عندها وتتحوّل حياة الطوائف وكأنّها حياة الاختلاف مع انّه الفكرة كنا احنا نعوّد إلى النبي، شيعة تقول أنا اخدت علي ابن ابي طالب طريق للوصول إلى رسول الله، علي ابن ابي طالب شنو عندكم؟ نعتقد انّه إمام معصوم ولكنه مرآة لرسول الله عاكس تعاليم رسول الله حاكل علم رسول الله علي ابن ابي طالب مفصول عن رسول الله ما عندنا ليه قيمة، علي ابن ابي طالب اذا ما احنا نعتقد بأنّ علي ابن ابي طالب نصبّهُ رسول الله بأمرٍ من الله سبحانه وتعالى قبل يوم الغدير وفي يوم الغدير عاد وأكّد هالمعنى أنّه يتحمّل مسؤولية الإمامة في هذه الأمّة غمامة الدين والدنيا شو علي ابن ابي طالب عدنا؟ هاي علي ابن ابي طالب. الصحابة يهينوا الصحابة، صحابة لأنّه صحابة رسول الله خلونا نعوّض لرسول الله أكثر احنا جماعة علي ابن ابي طالب انتو جماعة الصحابة انتو زيدية انتو انتو كذا بروح لهاي المدرسة التي نتفق عليها هاي المدرسة شوفوا نموذج من الرجوع إلى هاي المدرسة، نموذج اللا سمح الله التغوّل في الطائفية أنا اكفرك وانتَ تكفرني التركيز على هذه الأبعاد اكفرك وتكفرني الآن نترُك نجي إلى هذه المدرسة انتَ تقول واني قول كلّ المدارس تقول أن رسول الله وقف في حجة الوداع وقال والله تقول حديثه”يا أيّها الناس.. يا أيّها المسلمون… أن دماءكم وأعراضكم حرامٌ عليكم كحرمةِ يومكم هذا في شهركم هذا في مكانكم هذا.. المسلم للمسلم” المدرسة الجامعة تقول: دمي وعرضي ومالي حرام عليك ودمك وعرضك ومالك حرام عليك. المدارس المتفرقة اللي تحتهم شو تقول؟ تقول تقرّب إلى الله سبحانه وتعالى بتفجير نفسك في ناس قاعدة تصلي في المسجد يختلف وياك في المذهب بارك الله فيك روح فجّر روحك فيه وخلّص الموضوع.
عظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا في رسول الله صل الله عليه وآله وسلّم
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يرينا الحق حقه ويرزقنا اتباعه، أن يربطنا برسول الله صلَ الله عليه وآله وسلّم قولاً وعملاً رسول الرحمة إلى الإنسانية كافة وليس للمسلمين فقط إذا كانت رحمته إلى غير المُسلم إلى الإنسان ولنا حديث في هذا في مناسبات أخرى.
نعود إلى موضوع أجلناه من الأسبوع الماضي: دورنا كمواطنين في الجانب الإعلامي
نتحدث فيه ثلاث محاور في هذا المعنى ثلاث محاور:
المحور الأول: المُنطلق يجب أن يكون انطلاقنا في الدور الإعلامي الذي نقوم بهِ كمواطنين نُطالب بالديمقراطية ونَرفض الاستبداد والاستفراد في النظام السياسي ونريد أن نحوّل وطنا إلى وطن حقيقي يعبّر عن إرادة شعبه في نظامه السياسي وفي اختياراته التشريعية والتنفيذية والقضائية وغيرها من السلطات أي بلداً حديثاً على غرار البلدان الحديثة الديمقراطية. يجب أن يقول منطلقنا في التعاطي الإعلامي هو منطلق ابراز الحقيقة كما هي وليس إلى تزييف الواقع وليس إلى تشويه الواقع وليس إلى الزيادة على ما هو موجود وهذا معناه إنّ عندك قضية مؤمن فيها وعندك قضية محقة بس من باب خطر في بالي هكذا إنّه احد يجيب مثلاً صورة من خارج البحرين ويقول هذا ما فعلت القوات الظالمة بـ… ماكو داعي إلى هذا احنا ما سويناه لكن شفنا صورة فرحان، شفنا شهيدنا مال سترة في أكثر من ثورة حطوا راسه مسكين لأنّه انفتح صارت مفجعة فممكن هيك يعني بعض المعارضات تُبيح لنفسها والنظام يفعل ذلك أكثر فأكثر كلّ الانظمة تبيح لنفسها أنّه من أجل إبراز ظلامتها أن تأتي ببعض الزيادات تروح تسوي تهويلات نحنُ كمعارضة نلتزم في عملنا الإعلاميّ كشعب نلتزم في عملنا الإعلامي ونلتزم بحقيقة ما يجري نقل حقيقة ما يجري جُهدنا طاقتنا قدرتنا الحين نقول وش بعدين نسوي نتعلّم ما نتعلّم حق ويش؟ حق ننقل هذا الواقع لا احط عليه فوتوشوب بزيادة ولا حط على قولة الوزراء ما ادري الحين يُحاكمون “يوسف المحافظة” بتهمة الكذب لأنّه حط رُجول واحد يضرب رصاص شوزن ووزراء طالعين ما تركوا شيء اللي قالوه على الأطباء بأنّ هم فتحوا جروح المرضى من أجل إبراز الإصابات أكثر من ما هي وسووا عمليات ليس لها داعي وواحد قال… في المنطلق الأوّل يجب أن يكون منطلقنا هو إبراز الحقيقة كما هي، الهدف من العمل الإعلامي هو إيصال ما يجري في البحرين إلى العالم المحلّي والخارجي لما نشوف جريمة أو انتهاك أو فعل معيّن وظيفتنا أنّ احنا ننقل هذا الفعل إلى العالم حتى يشوفه حتى يشوف العالم ما يجري في البحرين هني تصير المسؤولية علينا أبناء هذا الوطن وهذه الثورة والإنتفاضة أكثر من غيرنا لأن الإعلام نتيجة إلى حسابات مختلفة لم يتعاطف معنا كما يتعاطف مع ثورات أخرى أو يتعاطف مع أحداث في بلدان أخرى من منطلق سياسي وتحالفات دولية أو ما شابه ذلك فيصير كاميرتنا احنا أكثر أهمية أو قيمة من كاميرا واحد في ميدان التحرير إذا في ميدان التحرير BBC حاطه كاميرا 24 ساعة والجزيرة حاطه كاميرا 24 ساعة والمَحطة الفلانية حاطه كاميرا 24 ساعة يصير انت كاميرا الموبايل مالك زين بس اذا ما في عادي اللي يصير كاميرا إلى مجموعة مالتك إلى مجموعة تتظاهر وتطالب في حقوقك بأهمية الـ BBC وبأهمية الجزيرة وبأهمية القنوات اللي تنقل للعالم ما كان يحدث في تونس وفي مصر وفي ليبيا وفي سوريا وفي الجزائر وفي كلّ مكان. هدفنا هو إيصال ما يجري في البحرين إلى العالم أما الجزيرة كانوا ما مسموح ليهم بـ التغطية لما صارت الأحداث صارت شوي فتشة سمحوا ليهم انهم يجون بس طلبوا منهم مجموعة من الأمور من ضمنها أن لا تحطون كاميرا ثابتة على الدوار شرطوا عليهم قالوا لا تحطون كاميرا ثابتة على الدوار، قالوا أوك ما منحط كاميرا ثابتة على الدوار، ما بعرف إذا من ضمن خططهم أو لا بس الأحداث هكذا بس المراسل من مالهم قال لي شرطوا علينا أن احنا ما نسوي نحن هذا قال احنا بعد وافقنا. المسؤولية على ملتقى مسؤولية القيام بهذا الدور الإعلامي وعليك وعلى كل واحد في الثورة في أبناء هذا كلّ واحد هاي ما عندنا ما يعطون لينا مساحات ما يخلون مراسلين يجون يغلقون على وكالات الأنباء والفضائيات يجون مثل ما قلنا في الأسبوع الماضي الأسبوع اللي قبله فيعملون حصار إعلامي على الحدث فـ احنا وظيفتنا كلّ واحد من عنده وظيفته أن يساهم في إبراز لهذا الحدث بالقدر الذي يستطيع ما ريدك تعرّض نفسك إلى الإعتقال ولكن خليك دائماً حاضر مش لأنّ الإعتقال ممنوع أو الإعتقال ما يجوز لأن أنا قاعد أصوّر لا إذا صار أيضاً هذا الأداء لهذه الوظيفة سيعرّضه إلى الإعتقال جائز أن يتعرض للاعتقال لأنّه يحاول أن ينقل الحقيقة عن ما يجري في وطنه يصوّر هذه الحقيقة يستحق يستحق إنّه واحد يعتقل لأنّه يصوّر ماذا يجري ما في مشكلة جزء من عملية المطالبة وجزء من عملية ضريبة العملية التغييرية فهي مسؤولية مشتركة بين كل واحد فينا رجل أو امرأة شاب أو شيخ.
بعض الأمور المفيدة في إعلام الثورة هذا كأنّه شيء ميداني نتعلم فيه أو نتحدث فيه
النقطة الأولى تعلُم استخدام وسائل الإعلام الحديثة وعند ما أقول تعلُم ذلك يعني يمكن أنا ما اعرف كثير من الاشياء هذا ولكن أنا ومثل عمري واللي أكبر من عندي تقول له تعال وسوي upload ورفّع وسوي.. ما نعرف نتعلّم قد اللي نقدر بس هذه يُجيدونها شبابنا وشاباتنا أكثر من عدنا، اي نتعلّم ولكن بشكل محدود يعني وإذا عرفت الأمر البسيط انّه تعرف تسوي فلم أو تعرف تسوي كذا لما تعرف تسوي مونتاج ولكن شبابنا وشاباتنا يتحملون جزء مسؤولية أكبر في هذه التقنيات بس احنا كنا مطلوب من عندنا أن نتعلّم هذه التقنيات واستخدام هذه الوسائل الحديثة الكاميرا، التلفون، بعدين استخدام اليوتيوب، الانستغرام، تويتر، فيسبوك واكيد في الحين وأنا أتكلم في اربع خمس شي بعد جديد صار ممكن انّ الواحد يستخدمه هاي الدنيا احنا كشعب مطلون من عندنا وهذه ترا اللي قاعد يقول احنا مسوينه بدرجة معينة ولكن أريد أُأكد عليه وأريد أجعله جزء من تعاطينا الإعلامي، أريد انّه بهذا الحديث أن أجعل جزء من تعاطينا الإعلامي. الأب يتعلّم فيشجع أولاده انّهم يتعلمون وانّ هم يساهمون في هذه الثورة لأنّ الثورة بالواقع اللي احنا نعيشه صارت مترامية الأبعاد وتحتاج الجهود المتراكمة في كلّ جانب، تحتاج إلى الجهود المتراكمة والمتواصلة من كلّ جانب، واحد يطلع المسيرة واحد تعبان ما يقدر يطلع المسيرة يقدر يطلع يسوي تويتات إلى المسيرة يجيب صور من المكانات اللي قاعدة تجي وينشرها في الدنيا يمكن يشتغل قاعد في العمل عمل خاص عمل قاعد يشتغل ما يقدر يجي يستغلها كلّ هاي الزوايا تستمر باستمرار لأنّ عندنا نوع من الانتفاضة والثورة اللي أخذت طبيعة الظروف المحيطة فيها انّها تجعلها ثورة ليست مالت 18 يوم في مصر وليست مالت أسبوعين في تونس وان شاءالله ما تصير وما نبغاها تصير على النموذج السوري ولا الليبي وإلا يتدمر فيه البلد لا سمح الله، فَنريدها ثورة سلمية نستخدم فيها كلّ هذه الوسائل وفي هذا الإتجاه ايضاً كلّ واحد يفتح له يعني حسب الإمكانية والمعرفة كلّ واحد يفتح له هالنوع من المواقع عندما نقول نتعلّم نستخدم هذه اتعلمها يصير عندي موقع انا عندي موقع فلان ابن فلان حد فلان كذا وشو سوي في ها الموقع اكتب فيه وجهة نظري اكتب مناصرتي إلى قضية، اعتقلوا فلان اكتب اعتقلوا فلان نحنُ نتضامن مع فلان يقرأه عشرة يقروه عشرين ويقرونه ألف كلّ واحد حسب ما يقرون سوي أنا شي سويت وسيط وانا قاعد في بيتي يعني وأنا قاعد في بيتي وأنا قاعد في السيارة بعد يسوون سويت نشرت الموضوع ساهمت في نشر هذا الموضوع.
النقطة الثانية: توثيق ما يجري حولنا من أحداث عندنا هاي الوسائل اللي تعلمناه نشرناها وكذا ننشر ما يصير حولنا من أحداث هو هذه الزاوية بسيطة ممكن انت ما تشوف حدث مهم تشوف حدث إلى تجمُع من سيارات الأمن هم هذا جزء من الصورة هذا جزء من الصورة من الخبر العام من الصورة العامة، انت ما شفت هذه القوات بعد ذلك تطلق مسيلات الدموع عندك صورة لهم مُتجمعين كانّهم جيش بيغزون القرية مئتين سيارة اشوفهم ساعات عند هني واقفين وش في؟ عزاء في الدير عزاء كلهم لطموا وراحوا لا حد يحتاج ليهُم، في مئَتين سيارة في جيش من القوات شو يعكس هذا؟ خذ صورة انت جزء من الصورة بعد ذلك اطلقوا مسيلات دموع واحد يصيب مسيلات دموع مالهم بعد ذلك اعتقلوا واحد ضربوه يطلّع هذا الموضوع هيك نوثّق كلّ واحد يوثّق قد اللي يقدر هالأحداث التي تدور حول تدور شسمه رايح لمنطقة دبلوماسية، المنطقة الدبلوماسية ومحاكمة الرموز محيط المحكمة مدرعات وقوات مالية المكان هيك بس ما نبغى غير الحقيقة احنا ما نبحث عن غير الحقيقة هاد يصوّر من مكتب وواحد يصوّر تشوف ليه صور من تحت ومن فوق طالع، هذه جزء من قوتنا اليوم يجب أن نستثمرها هذا جزء من قوّتنا وامكانياتنا يجب أن نستثمرها احنا ما نطالب لنا أن احنا نجيب شي خارج إطارنا احنا رحنا انا شخصياً رحت اكثر من مرة قطر وتحدثت مع المسؤولين في الجزيرة إنتو ما قاعدين تغطوا الحدث بما يتناسب نُقدّر دوركم بما يتناسب شو الأسباب؟ نقول ان شاء الله ومنغطي الموضوع وهاي ومنتحدث وكذا وتبقى السياسة أهم من هي حسابات يعني تربطني فيهم علاقات من قبل الأحداث ومن قبل شسمه من لما كنت في لندن 95 عندي صداقات شخصية بعد الآن ما عندي، عندي كامرتي (ضاحكاً) عندي كاميرا الجزيرة عندي كاميرا خلينا اشتغل هذا اللي أقدر أسوي وهذا اللي نسويه الآن هذا الولد اي الولد اللي صادته الصفعة على الإجراءات الي مال إنّه رافع دعوة أو شي فقالوا ليه الشرطي – قالوا لي قبل يومين – قالوا ليه الشرطي ينكر وشسمه يجيب لينا اللي صوّر (ضاحكاً) ما بعرفوا اللي صوّر ما أعرف لأنّه يمكن ما أعرف أصلاً لأنّه في شسمه هذه الظاهرة الإيجابية اللي أكد عليها، صوّر هدف بسيط صوّر بعدين ما ليه قيمة خلي يروح ما حد يبي يطاعله خليه يروح بس يمكن يتحوّل إلى أحد يعني كلها ثلاثين ثانية تكشف حقيقة الواقع حقيقة هذا النظام ممكن تكشفها في ثلاثين ثانية تمر عليك ما مرّت على غيرك انت عندك الفرصة أنت فقط انّ عندك الفرصة تطلّع حقيقة هذا النظام بهذه الثلاثين ثانية وغيرك ما موجود ساهم فيها وثّق اللي تقدر، وثّق ثمّ أمّا تتقدر بالشكل المُباشر ما دامت هي الحقيقة أو تسلمها إلى الجهات الإعلامية مركز في الوفاق جهة سياسية جهة إعلامية بحيث تقوم هي بعملية النشر.
في الجانب الإعلامي المشاركة أطلب من الإخوة والأخوات المشاركة بالبرامج التفاعلية والحوارية والتصويتات التي تخص البحرين في وسائل الإعلامية المختلفة، وسائل الإعلام المحلية ما تفتح لينا الباب بمجرد ديكور معروف هذا الموضوع هي ساقطة يعني ما ليها قيمة هاي التلفزيون والإذاعة هاي بلا قيمة وإلا الواحد يستحق عليه جهد ويقول روحوا اتصلوا روحوا كذا بعد ما منه فائدة لكن BBC تختار برامجها بناءً على توصيات البرامج المقترحة قبل اللي يصير برنامج يطلع على الهواء في مواقعهم يقولون شو البرنامج اللي يعتقدون ان احنا لازم نناقشه، ادخل قول القضية الفلانية في البحرين قضية الحُكم على رموز المعارضة في البحرين، قضية الصفعة في البحرين، قضية مدري شنو في البحرين شوف قضية من القضايا الرئيسية وبالتعاون فيما بيننا ممكن نركز على قضية واحدة نخلي قضية نطلعها في France 24 عن طريق مراسلين عن طريق مدري شنو هاي وسائل الإعلام الحديثة في فرصة هاي منقول نشتغل، أرد أعيد المبدأ المبدأ أن احنا مطلوب نستخدم كل اللي نقدر احنا مطلوب نستخدم كل الإمكانيات الي عندنا في فرص متاحة، متاحة إلينا كلنا مو بس نسوي مجموعة محدودة غذا كلنا تعاطينا مع هذا وفهمناه وتفاعلنا معه أكيد أولادنا انتو مسؤولين اكتر من عدنا انتم قاعدين وبهالتلفونات وعيونكم مفتوحة فيها وعلى الانترنت وتعرفون أنتم أكثر من عدنا مسؤوليين ولكن هي مسؤولية مثل ما قلت مسؤولية عامة الكلّ يجب أن يُشارك في هذه المسؤولية. الاتصال إلى هذه الفضائيات عندما يكون في برنامج نتصل احنا شعب عنده قضية احنا شعب عنده قضية مؤمن بقضيته وهو شعب متعلم ويستخدم الوسائل التقنية بشكل جيّد ومطلوب إنّه يستخدمها أكثر وش اللي يصير؟ احنا نقوم ندخل نصوّت بعدين الـ BBC يشوفون أن التصويت غير طبيعي وش اللي سوى التصويت غير طبيعي؟ لأنّ في شركات علاقات عامة قلنا عنها من زمان الآن “انور عبدالرحمن” زعلان لأنّ الظاهر ما يعطونه يعني.. فـ تقول له الفلوس اللي دفعتوها إلى شركات العلاقات العامة ما تجيب نتيجة (ضاحكاً) فـ هاي شركات العلاقات العامة تدخل بعدين على تصويت مال الـ BBC فيصير تصويت الـ BBC عن قضية البحرين اللي هي قضية شعب نصف مليون هو يحقق أرقام قياسية يوصّل بمئات الآلاف بينما التصويت على قضية في العراق مصر هو ما يجيب الرقم القياسي شو اللي صار؟ احنا شعب مؤمن وعندنا استخدام للتقنية وهناك في فلوس تتوظّف فتدخل شركة العلاقات العامة بما عندها من حيَل كمبيوترية وحيَل شسمه واختراقات فيصير التصويت احنا قاعدين نواجهه بإمكانياتنا الذاتية والبشرية التي ناتجة من إيمان واسع عند الناس لأنّها قضيتهم وهناك يواجهونا بشسمه، خلي المعركة مستمرة خلي فيلم الجزيرة يدق على التصويت عليه وهو يفوز فيلم ما أدري في كوبا ما أدري وين يفوز وأنت طرف وهم طرف معركة مفتوحة، خلينا ندخل المعركة بإيماننا بقضيتنا إيماننا بعدالتنا هم بيدخلون بالفلوس دفاعاً عن الاستبداد والديكتاتورية.
النقطة الرابعة: التواصل مع وسائل الإعلام والإعلاميين في الخارج وتزويدهم بالصور وبحقيقة ما يجري
هذا مطلوب من الجميع مطلوب من الجميع والناس بالخصوص اللي صار لهم لقاءات واتصالات وتبادلوا وسائل الإتصال مع هالمراسلين يعني ساعات مراسل يجي يقول أنا أبغى أزور أسرة الشهيد الفلاني، أنا أبغى أزور الأطباء، أنا أبغى أزور الكذا السلام عليكم وعليكم السلام هاي كرتي وهاي كرتك، بعدين عقب ما يعطيك كرته وتعطيه كرتك يروح عنك مو تتركه ابعث إليه هذا كرت في إيميل وهو شافك وعنده علاقة فيك ولك مصداقية عنده وهذا مقال واحد من عنده يسوى مليون دينار فعلاً عندنا، أرسل إليه هذا اللي صار شذي صاير في البحرين وبس لا تعوّل راسَه واجد بس خلي إيميل ماله وطرّش إليه مع أهل الناس ما قادرين هم يجون هم ما قادرين يجون نتيجة للحجز اللي مسويتها لهم الحكومة احنا خلينا نوصّل إليهم خلينا نوصّل إلى هالكُتاب إلى الإعلاميين إلى الكذا وكلّ واحد نشأت بيْنا وبينه علاقة هذا الخط وجه هاي انت قاعد نفسه جاي من آخر الدنيا حتى يزور البحرين وجاي وتعرّف عليك وحضر الاعتصام وتكلمت وياه وتبادلتون الكارت وتبادلتون الإيميلات وتبادلتون وسائل الإتصال خلي عندك هذا خلي بإستمرار يكون موجود.
سبق أن تحدثنا ولكن نريد التأكيد على إنشاء المواقع الإعلامية الخاصة بالأفراد والخاصة بالمناطق والقرى، كلّ هالجزئيات البسيطة تكلّف اوك خلي يتابعونك ألف بس كافي ساهمت في القضية في نشر ألف على موقعك الإلكتروني عندك ألف يتابعونك الحمدلله خير وبركة أحسن من أن تكون صفر على الشمال ومخلص لـ الله سبحانه وتعالى مو أجل أن يكون بناتي أولادي من أجل أن يكون كم واحد يتابعونَك في هذا الموقع وبالتالي أفعل ما يُليق فيني من كلّ النواحي ولد أو بنت دورنا احنا كلّ العمل الذي نقوم فيه نقوم فيه واحنا ملتزمين بإرادة ربنا واحنا محافظين على ديننا واحنا محافظين على عفتنا واحنا محافظين على كرامتنا واحنا محافظين على صدقنا بـ هالروح بعدين كم يتابعك هذا يتابعك يتابعك واحد يتابعك مليون هذا مش مسألتك أنا قاعد أُدير وأخدم قضية معينة الباقي عند الله سبحانه وتعالى وملتزم بأخلاقي وبأدبي وبقيمتي وبصدقي في أداء هذه القضية.
الوقفة الثالثة في هذا الاتجاه هي وقفة شكر وعُرفان في بدايتها إلى الشُهداء جميعاً وشهداء العمل الإعلامي الشهيد “أحمد إسماعيل” الذي استشهد وهو يحمل كاميرته عن طريق الرصاص الحيّ في سلماباد، الشهيد “زكريا العشيري” اللي كان عنده واحدة من مدونات المفكرة في تغطية أحداث الثورة وكان إليه أثر جيّد وجميل على بعض الكُتاب والصحافة والكُتاب في الجزائر ونشرت إليه مقالات عديدة عن قضيتنا في الجزائر نتيجة إلى جُهد الأستاذ زكريا الله يرحمه، الأستاذ “عبدالكريم الفخراوي” ناشر وهو جزء من صحيفة “الوسط” وإليه هذا البُعد في البُعد الإعلامي هو وغيره من أولادنا وبناتنا الذين تأذوا نتيجة للعمل الإعلامي.
الشُكر الثاني للإعلاميين المفصولين عن العمل لأنّهم اختاروا أن يكونوا مع الحقيقة ورفضوا الكذب والتزوير للأحداث، أنت بين خيارين كانوا ولا زالوا بين خيارين، بين خيار أن يكذب وإذا يستطيع أن يكذب بشيء من الحرفية يصبح له عشرة آلاف دينار يقدّم فيها برامج تلفزيونية ويكتب فيها مقالات نفس هذه الإمكانية الموجودة عند صحفية ثانية اسمها “عصمت الموسوي” كانت في نفس الجريدة التي تتقاضى فيها اليوم نتيجة للكذب صحفية أخرى وصحفي آخر عشرات الآلاف من الدنانير ترفض أن تكون جزء من حلقة التزوير في يكون الفصل هو طبيعة الموقف من النظام الاستبدادي في هذا الاتجاه. تحية إلى عشرات الصحفيين الذين رفضوا أن يكونوا جزء من الكذب وجزء من التزوير والانتماء إلى الحقيقة وتحملوا كلفة هذا الانتماء.
الشكر لكُل شاب وشابة حمل كاميرا تلفونه أو كاميرا عادية وعمل على توثيق جزء من هذه الثورة وقد يكون تلقى عقاباً نتيجة لذلك بالضرب المباشر أو كسر تلفونه أو سحبه أو الاعتقال ولكن عندنا عدد من الصور في كان “عبدالله السبع” مو عبدالله واحد من إخوان “عبدالله السبع” جعفر جعفر؛ جعفر كان ينضرب كانت في بنت تصوّر عملية ضربه ذاك كان ييتحمّل أثر الظلم المُباشر وبشجاعة في داخل المعتقل وعندما خرج من المعتقل وكان في قلب أيضاً لإمرأة فتاة شجاعة كانت تصوّر هذا الموضوع. شاركوا في إبراز الحقيقة، تحية لجعفر وتحية لهذه الفتاة التي عملت على تصوير هذا الواقع.
تحية وشُكر للمراسلين والمصورين والصحفيين الذين تحملوا المشقّة والأذى من أجل المساهمة في إيصال الحقيقة إلى العالم وبعضهم دفع ضريبة، في أهم وسيلة، واحدة من أهم وسائل الإعلام العالمية CNN ولإيمانها بحقيقة وبصدقية ما فعلته من أجل توثيق ما يجري في البحرين دفعت ضريبة عمل في الـ CNN، وواحد جاي يعني عدد متابعينه في التويتر مليون وشوي 700 “كريستوف” كاتب من أشهر الكُتاب في نيويورك تايمز، ييجي يبيت ليلة في البحرين هني ويعرف هذا الاحتمال اللي بيسوونه يعني معروف اجا مرة زار البحرين في بداية الأحداث في بداية الثورة وبعدين حاول ييتقدّم في يعني زيارة عن طريق وزارة الإعلام ورفضوا يسكرون عليه الباب وبعدين وعقب وكذا فيحط واحد في طائرة يجي يبيت في المطار ليلة واحدة ممنوع! شو خص أمريكي يشتغل في هاي الموضوع والبعض يأتي متخفي ويدفع من جيبه والصحيفة ما تغطيه ويطلع يطارد من مكان إلى مكان وبعدين يعتقلونه في الشارع ويرحلونه في طيارة أمريكي هو أو فرنسي أو.. تحية إلى هؤلاء الذين قاموا بهذا الجهد الإعلامي فرداً فرداً شخص شخص اسم اسم. وتحية إلى كلّ وسائل الإعلام التي انحازت للحقيقة انحازت لنقل الحقيقة بكلّ تفاصيلها، الحقيقة التي قد لا تخدمني والحقيقة التي تخدم بس الحقيقة واقع في البحرين والعار لوسائل الإعلام التي قبِلَت بالصفقات السياسية وقَبِلت من خلال المال أن تنحاز إلى الديكتاتورية والكذب مهما كنت حجمُك ما تستطيع أن ترفع عنك هذا العار، وسائل الإعلام طاغية جبارة ولكن يبقى فيك العار هو وش بتسوي يعني ما يحتاج موجود في ضمائر الناس الأحرار بأنّ هذه الوسيلة الإعلامية تخلّت عن الحقيقة لهذا السبب أو ذاك هذا من غير ما نهاجمك ومن غير ما نقول لك بس.
غفر الله لي ولكم والسلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته.
