2026 - 03 - 18 الساعة :
» حدیث الجمعة » حدیث الجمعة – مسجد الإمام الصادق (ع) بالقفول – 4 يناير 2013 – 22 صفر 1434 هـ

حدیث الجمعة – مسجد الإمام الصادق (ع) بالقفول – 4 يناير 2013 – 22 صفر 1434 هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل وسلم على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

السلامُ عليكم جميعاً ورحمةُ الله وبركاته

نتحدث في ثلاث نقاط:

النقطة الأولى: في النيابة والقضاء بين الاستقلالية والتبعية، بين البحث عن الحقيقة ومعاقبة المعارضين.

النقطة الثانية: استكمال الحديث الأسبوع الماضي بيننا كمواطنين في الرسالة الإعلامية

ونقف وقفة قصيرة نتحدث عن بداية سنة وبداية سنة جديدة.

 

في موضوع النيابة والقضاء بين الاستقلال والتبعية:

من المتعارف وجود ثلاث سلطات رئيسية التشريعية، التنفيذية والقضائية. النظام السياسي الحديث يعتمد الانتخاب لتشكيل السلطة التشريعية فإذا يجب التعيين في أي نظام سياسي حديث فهذا التعيين لا يكون مصادر إلى القسم المُنتخب أو مؤقت إلى تعطيل نهائي على خلاف تجربة البحرين التي يكون فيها التعيين مُصادِر إلى إرادة وقادر على التغلُب على الإرادة العُنصر المُنتخب.

السلطة الثانية، السلطة التنفيذية أيضاً في النظام السياسي الحديث هي السلطة المنتخَبة غير معينة، غير مفروضة تمثّل إرادة الشعب والأمّة على خلاف ما هو موجود في البحرين هو سلطة معيّنة لا تستند إلى إرادة الأمّة ولا إرادة الشعب. رئيس الوزراء الآن يتعدى 42 سنة بعنوان رئيس الوزراء وأكثر من نصف قرن بعنوان المسؤول التنفيذي الأوّل يتولّى زمام الأمور الأمور التنفيذية من سنة 57 حتى الآن.

السلطة القضائية في النظام السياسي الحديث هي سلطة ثالثة تقوم بدور النظر في المنازعات بين الأفراد مع بعضهم البعض في فرد يشتكي على فرد هاي ما يمكن أن تنسجم انسجام كامل، تقوم بالنظر في شكاوى الأفراد على المؤسسات التي بعدين نسميها دولة أو جزء من الدولة مؤسسة صحية مؤسسة أمنية أي مؤسسة أخرى، تقوم بالنظر في شكاوى المؤسسات على الأفراد أو الدولة على الأفراد تقبُل هاي الأفكار الرئيسية التي يمكن أن تنشأ فيها الخلافات ونحتاج إلى القضاء في النظرِ إليها. هذه السلطة أيضاً في النظام السياسي الحديث تعمم بعنوان الإستقلالية ويأتي إلها عنوان فصل السلطات وبكل وضوح في الدول الديمقراطية المستقرة ليس هناك من نفوذ على السلطة القضائية والقضاء يُمارس دوره بطريقة مستقلة أما من يفعلون ذلك يفعلونه لأنّ هذا جزء من ضمان استقرار المُجتمع وتحقيق العدالة فيه  الدول الديمقراطية المستقرة المتحضرة نسبياً نماذج لتقديم رؤساء الدول وهم في فترة الحُكم مع أنّ هُناك بعض التشريعات مازالت موجودة في الدول الديمقراطية إلى تحسين موقع رئاسة الوزراء أو السلطة التنفيذية الأولى الرئيس من الخضوع قضاء فترة الرئاسة ولكن هذه آخذة في الزوال هذه الفكرة كانت موجودة ويوم بعد يوم تتُأخذ في الزوال ولكن بعدها ينتهي عنوان الرئاسة مباشرة رح تشوفون المحاكم بدأت، كلّ رؤساء فرنسا مرّوا على المحكمة الآن “شيراك”على محكمة و”ساركوزي” على محكمة وغيرهم من الدول الأخرى التي تخضع فيها هذه السلطات إلى سلطة أعلى معنوياً، ما أبغى أجيب لك كيان الصدور  لأنّ واجد يقدّم مع شديد الاسف، هذا الكيان أحد عناصر قوتها هذا الموضوع ليش يتغلّب على 22 دولة ثلاثمئة مليون إنسان عربي فضلاً عن إذا اتكلمنا عن البُعد والمحيط الإسلامي لأنّ عنده الأساسيات البسيطة واحد من عناصر قوتها مو بس هذي لأنّ عندها هذه العناصر الموجودة التي فيها.

البحرين عنوان القضاء في البحرين يعاني من مما تُعاني منهُ السلطة التشريعية المعينة، يُعاني من ما تُعاني منه السلطة التشريعية المعيّنة، القضاء المعيّن الذي هو عبارة عن سلطات ثلاثة، عبارة عن إفراز سلطة القبيلة وتسميتها بأسماء وعناوين حديثة هذا جوهر مشكلتنا في البحرين جوهر مشكلتنا في البحرين أنّ القبيلة لم تتخلّص من عقليتها في إدارة البلاد وهي عقلية موروثة من القرون الوسطى وحاولت أن تُطوّع العناوين الحديثة بعض الإستقلال لصالح القبيلة فالتشريع هو بيدّ القبيلة مفعول الدستور كان في مساحة تشريع إلى الناس بنسبة معيّنة رفضت القبيلة ذلك بعد 18 شهر وأعادت بالتشريع إلى إيدها، عندما صارت انتفاضة التسعينات وضغط على البرلمان والعسكر مؤيدة إلى شسمه وتم صياغة دستور 2002 بطريقة مفردة ليعيد السلطة التشريعية للقبيلة ويبقي السلطة التنفيذية مطلقة، شو الصراع الموجود الآن في الانتفاضة هذه؟ ليش لحدّ الآن؟ هذا لأن مو موجود حلّ سياسي لأنّ القبيلة تصرّ على أن تبقي السلطات التشريعية والتنفيذية والقضاء في يدها هذا جوهر المشكلة في الدولة الحديثة الآن تحدثنا أكثر من مرة الدولة الحديثة في البحرين للأسف لم تُبنى ما تكوّنت جاءت عناوين شكلية غُلفت بها سلطة القبيلة التقليدية لم تتحرك الدولة الحديثة في واقعنا أبداً.

 

القضاء وأهمية استقلال هذه السلطة

هي سلطة رابعة تذكر معنوياً يعني مو بتنظيم الدولة والدستور ماضين السلطات في الدستور السلطة التشريعية كيف تتكوّن السلطة التنفيذية كيف تتكوّن وين واجباتها وين وظائفها والسلطة القضائية، بس ما يكتبون السلطة الأمامية بس صار مُتعارف يقولون السلطة الرابعة إعلام حرّ بل حقاً ينتقد يُراقب يقيّد يطرح وجهة نظره بحيث يشكّل نوع من الرقابة المجتمعية عن طريق الإعلام الحرّ.

 

أهمية استقلال السلطة القضائية:

لا يشعُر الإنسان في أيّ بلد بالأمن إذا كانت هذه السلطة غير مستقلة ولا يشعُر بأنّ فرص الحصول على العدالة قائمة إذا كانت هذه السلطة تابعة إلى السلطة التنفيذية، يشعر الإنسان بانّه قادر على الوصول إلى العدالة – هذه مسألة أساسية في حياة كلّ فرد في تنظيم المجتمع – صحيح انت طول عمرك مانك حاضر تروح إلى القضاء مانك حاضر تروح للقضاء بس مخزون في ذهنك إنّ أنا لو ظُلمت هناك من أستطيع اللجوء إليه هذا جزء من أمنك، جُزء من أمنك النفسي، جزء من أمنك الوظيفي، جزء من أمن رفقتك، جزء من أمن مستقبل أبنائك. من ييختلّ هذه الفكرة مو تتشعُر بالطمأنينة والسكينة إنتَ كمواطن كإنسان وهناك فرق جوهري جداً بين دولنا وين الدول الديكتاتورية بشكل عام والدول الديمقراطية، عملاً في نظام العدالة من عدم اكتمال حتى في الدول أي دولة من دول العالم يتجه إلى أن الوصول أحياناً إلى العدالة يحتاج فلوس على سبيل المثال في الدول الديمقراطية القضاء مع أنّ في حلول ثانية ولكن هي تذهب إلى محامي، المحامين يأخذون فلوس. إنتَ عندك قضية وإنتَ مظلوم لكن تفكر إنّك ما تروح إذا ما عندك إمكانيات التقاضي.

 

النقطة الثانية: ضرورة أن يشعُر كلّ إنسان يعيش في وطن بأنّ السلطة القضائية سلطة فوق الجميع وأنّ إبن الملك أو ابن رئيس الوزراء أو ابن رئيس أو ابن أفضال أو ابن تاجر أو ابن… لن يستطيع أن ينتقص من إنسانيتك غير لأنّ في شي يحميك إسمه القضاء وهذا ما هو مفقود في كلّ الدول الديكتاتورية أولها البحرين. يجب أن تكون السلطة القضائية مستقلة إدارياً ومالياً ومن تصير الآن السلطة القضائية على رأسها الملك عندنا وبعدين على رأسها الملك رئيس مجلس القضاء الأعلى واحد من الاسرة الحاكمة المالكة وهكذا تتسلسل النفوذ، على السلطة القضائية بالعزل والتعليق والترقية والمتابعة وآخرها تعديلات المرسوم اللي طلع حق الرواتب إذا أنا لي راتب عند السلطة التنفيذية، إذا راتبي عند السلطة التنفيذية دا أموري المالية عند السلطة التنفيذية أنا أفقد استقلالي نفس هاي الإيقاع. كيف تنظم أمورها الدول المقدمة؟ في أكثر من مدخل وفي أكثر من تجربة ولكن كلها تقود إلى أنّ القاضي في قوته المعنوية فوق الرئيس فوق رئيس وزراء فوق أي منصب موجود، في قوته فوق أي منصب موجود ها تستنتج تجربة مختلفة لكن احتفظ بها القضاء بقدرة استقلالية معينة الآن ما في لأنّه دولة شرقية وعندها مشاكل ما تخلّصت بالكامل من آثار الدكتاتورية ولكن تذكرون معركة القضاء مع رئيس الوزراء قبل – أي راح اسمه عن بالي –  ذهب باريس عفكري  القضاء هو اللي صعّد الموضوع  وحصره، الآن موجود وعنده مشكلة مع رئيس الوزراء هذا لجهة الحديث الآن الحديث بس اللي شال باريس القضاء أيضاً حتى الموضع والقضاء، حُكم عسكري ولكن في المشكلة العسكرية. ضرورة استقلال القضاء وكونهُ فوق في قدرته في التعاطي مع  فوق قدرة السلطة التنفيذية أو القدرات المالية. إذا لم تكُن  سلطة قضائية فوق هذه السلطات تتحوّل مع شديد الأسف السلطة القضائية إلى صنم، السلطة القضائية بين أمرين إمّا أن تستقل أو تكون تابعة إذا صارت تابعة إلى السلطة التنفيذية كما هو واقع الحال في الدول الديكتاتورية كما هو واقع الحال عندنا تتحوّل إلى عصا في يدّ السلطة التنفيذية تضرب بها الناس تضرب بها المعارضين. هذه هي الزاوية الثانية وأختم بعد بهذه الفكرة في أي مستقبل توافقي للبحرين يجب أن يدمن فيه استقلال القضاء والنيابة استقلالاً تاماً إدارياً ومالياً بعيداً عن نفوذ أي سلطة تنفيذية قادمة بعيداً عن نفوذ أي سلطة تنفيذية قادمة.

 

في موضوع القضاء بين البحث عن العدالة ومعاقبة المعارضين:

نظر المجتمع الدولي إلى القضاء في البحرين وكيفية معالجته إلى القضايا ذات الطابع السياسي والنظر فيها وتوصلَ إلى هذه النتائج المختصرة بحكم حاجتنا إلى اختصار الوقت، السيد “بسيوني” لم يُعالج القضاء باستقلال النظر بالقضايا المرفوعة إليه واقترح مجموعة من المقترحات من أجل معالجة هذا الخلل الموجود فالمفوضية السامية لحقوق الإنسان تعليقاً على بعض أحكام القضاء الصادرة في البحرين تشكل اضطهاد سياسي – القضاء المستقل لا يضطهد سياسياً –  تشكل اضطهاد سياسي هني عادةً تستخدم في ادوات القمع والقوة و القضاء في نظر المجتمع بين القضاء البحريني في نظر المُجتمع الدولي أداة قمع حتى يقدر يسوي اضطهاد. في لسان المنظمات الدولية المهتمة في متابعة شأن حقوق الإنسان Amnesty International و Human Rights Watch وغيرها من المنظمات يوم أسود للعدالة، تعليقاً على العدالة الزائفة العدالة الزائفة هذا ما أجمع عليه المُجتمع الدولي كلّه بانّ القضاء والنيابة العامّة في البحرين قضايا ما يطلع من نيابة عامة أو يدخل في إدخال النيابة العامة هو أن معاقبة المعارضة وليس للبحث عن الحقيقة وهو ما لخصه  وهو نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان البريطاني عنده لجنة مشتركة بين  وبين العموم أو عنده نيابة اللجنة من قبل فترة والآن استقام عن هالمَنصب ولكن من التسعينات كان يتابع البحرين هذه خلاصة كلامه عن موضوع القضاء في البحرين يقول لا يمكن أن أطلِق على ما يحدث في البحرين رفض القضاء أو المحاكم وإنّما وجدت مجموعة إجراءات لمعاقبة المعارضين هاي حقيقة الواقع هاي ملخصة بعد متابعة أكثر من قرابة 20 سنة هذه خلاصة الواقع. وعلى هذا الأساس ومن هذه المنطلقات المعارضة تنسجم تماماً انسِجام مع هذا التلخيص وتتعامل مع هذا الواقع على هذا الأساس.

دور هناك مواطنين وإعلاميين في الإعلام سأُأجل هذا الموضوع لننّ النقطة الأولى أخذت أكثر مما تصوّرت، سأتحدث عن سنة بدت وأخرى مضت.لإ

الحقائق في الكون تجري على جميع الناس فيه وعلى كلّ غني وفقير ولا بين قوي وضعيف وتمثّل واحد من مظاهر جبروت وقوة وعظمة واستيعاب الله هذه حركة الزمن في أعمارنا واحدة الناس اللي يتحدون معنى الإله ويطلعون عن إرادته، يُمارسون على واقع الأرض بشكل فردي وأحياناً ممارستهم تمتد على شكل أمّة يعني العالم كلّه العالم الأرضي يعني يحاولون يجيرونه نتيجة إلى هذا العناد يحارب أنبياء يحارب خير…

 

بديهية التيي الفكرة الإنسانية تقول أنّها منكرات ويشعر أحياناً بالقوة المطلقة يشعر بالقوة المطلقة هاي تعبير قد ما يعطي كلّ هالمعنى ولكن إذا تشوفون عظماء التاريخ عظماء مو عظماء الناس المشهورين في التاريخ اللي قادوا جيوش فتحت الأرض يتصرفون بعض التصرفات وكأنّه الإله المطلق هذا الإله المطلق نتيجة لقوة الله سبحانه وتعالى، أنت إذا يجيك واحد يستفزّك أنت كبشر إذا يوقف لي واحد – أبدأ بالأمور – إذا يوقف لي طفل ما آخذ تحدي بشكل جاد يوقف طفل يتحداك انت حاكم أو أنت تحدد أو هذي لو اختلت الموازين بس واحد شوية جسمه كبير وواحد جسمه صغير اللي جسمه كبير ما يهتم بـ اللي جسمه صغير ويتحداه وكذا والشسمه واحد يعرف يتكلم وواحد ما يعرف يتكلم وكلّ الأمور، القوة الإلهية تجاه كلّ هذه المظاهر وتجاه هؤلاء يعني كلّ عده هذه تعرفون التاريخ هاللي فتحوا شرق الأرض وغرب الأرض الله سبحانه وتعالى هم أقل من البعوضة أقل من الذبابة أقل من أي كائن مخلوق من مخلوقاته ما يشكلون أقل من وأقل من هذا قدرة الله سبحانه وتعالى، واحد من مظاهر القدرة انت يا فرعون إنت يا فلان تقدر توقف هاي حركة الزمن اللي أنا يعني اللي الله فرضها عليك انت اليوم انت اليوم ما بتليك بمرض ما بنتليك بسكتة قلبية ولا سكتة دماغية بس معنى الإله اللي قاعد تتحداه قاعد ياكل في عمرك انت مولود بخمسين سنة ومولود بستين سنة ومولود بمئة سنة كلّ يوم أنا قاعد أشيل من عندك معنى الإله تقدر توقفني؟ تقدر تقاوم؟ ما تقدر تقاوم. غني فقير احنا تعالوا الحين فقراء (ضاحكاً) هايي ألتفت إلى روحنا احنا الفقراء عندما ييمرّ سنة هجرية أو سنة ميلادية أو غيرها بس مو تصير هاي المحطة نقف فيها ما نقدر نوقف حركة الزمن وانتهاء مساحة من عمرنا احنا مساحة عمرنا مثل هاي قلاص الماي عند ما شربت منه نقص خلاص ما في شي يعوده بعد بهذا المعنى ما، السنة اللي طافت راحت وأنا مكتوب لي خمسين سنة راحت منها سنة. في مثل هذه المحطة يستحسن وغيرها من المحطات بس الآن مرور سنة هي الفكرة كررناها أكثر من مرّة يستحسن إعادة النظر في بناء العلاقات على أساس حقائق كونيّة ثابتة راسخة نُعايشها كلّ يوم ونعرفها المعرفة نعرفها احنا خصوصاً كمسلمين نعرفها لكن ما نبني على أساسها واقع الحياة لا المتحدث ولا نسبة من المستمعين نقول هذا الكلام حتى نحاول نقف على أخطائنا.

الحقيقة الكبرى التي يجب على الإنسان أن يبني على أساسها واقع حياتها هي وجود الله وتوحيد الله توحيد الربّ توحيد الربّ يعني هاي السنة طافت السنة راحت بدا هاي السنة اللي طافَت إذا سويت لها جردة بسيطة كم كنت منسجم مع إرادة الله سبحانه وتعالى وكم ابتعدت عن إرادة الله سبحانه وتعالى كم بنيت برامجي على أساس هذه الحقيقة وكم بنيت برامجي على أساس حقائق أخرى هي أقل واقعية وقدرة من هذه الحقيقة ونبني جزء من ما نبني مواقفنا وانتمائنا هي ردود فعل الناس هم ردود فعل الناس أعدائنا وأصدقائنا من الموضوع الله وين؟ ليش تشوف الناس ليش تشوف الناس تعرُف الحق تعرف أن هذا حق ولكنها تمالل الباطل تظلم تسفِك تقتل. كنت أتحدث مع شخص مهتم بـ هالأمور النفسية يقول الفكرة إذا يطلبون من جندي المرة الأولى انّه اقتل مدنيين أو اقتحم بيت واقتل الموجودين فيه يقول لا اسمح لي أنا مو هاي الجندي اللي أنا لا انتمي إليها وكذا يحطونه تحت الضغط يطلبون منه التنفيذ يخوفونه يروح ينفّذ، ينفّذ بطريقة مو مرتاح منزعج مو مرتاح منزعج وقد ما ينفّذ بطريقة بحيث يحاول إنّهه يفوّت الموضوع لما يحطونه نفس المرة الثانية تقل الممانعة المرة الثالثة يقول بس تبغاني أقتل فين؟ أضربه في القلب أو في الدماغ ويصير يتحوّل بعد ذلك مع إنّه هو ممانعته الأولى فطرته فهمه يقوله لا غلط هذا باني نفسه باني علاقته على أساس الانصياع إلى أوامر القائد، وين الله؟ احنا في حياتنا كلّها بدرجة معينة مثل هذا الجندي نتأثر بالزوجة نتأثر بالولد نتأثر بالأسرة نتأثّر بالمحيط نتأثّر بالصديق نتأثر بالعدو الله وينه الله وينه مرجعية الله سبحانه وتعالى وين حاكمية الله في هذه القرارات وين.

الفكرة الأولى مربوطة بالفكرة الثانية، الفكرة الأولى هذا الزمن يمضي وإنّك عائد إلى ربك عائد إنتَ  رايح رايح اسمك رئيس وزراء إسمك ملك إسمك معارضة إسمك سجان إسمك سجين إنت رايح ما في إمكانية إيقافه ما ما أبد كلّ المحاولات تؤول إلى الفشل ما في إمكانية.

في سنةٍ جديدة كأفراد كمجموعات يجب أن نعود إلى رسم علاقتنا على أساس هذه الحقيقة الكونية القادرة المتحكمة احنا نقول نعرف بس إيمانا يقينا مو إيمانا يقينا أقل من معرفتنا اللي إيمانه ويقينه متساوي مع معرفته إذا واحد تقدّم نحو هاي المعنى لا يهمه ملك ولا رئاسة وزراء ولا جيش ولا ككلّ عناصر البطش ولا عناصر الفقر والغنى هذه الحقيقة إذا حضرت حضور حقيقي أن الله الواحد الأحد العالم القادر اكيد ما يتم تصحيح هذه العلاقة لا يمكن لأي قوة أخرى في الأرض أن تسيّر هذا الإنسان تتحكم في هذا الإنسان أحرف هذا الإنسان أنّه يجب أن يقوم عليه ولكن هنا في خلل في هذه المسألة.

سنة جديدة نقف مع الله سبحانه وتعالى نقف مع أنفُسنا ومع الله سبحانه وتعالى في محاولة لتصحيح هذه  العلاقة. مقترح عملي في محاولة إلى نأخذ ما صار في توسع في هالموضوع بس المؤسسات الحديثة الناس تفكّر تقعد يجيبون ليهم شي اسمه مؤشرات قراءة واقع وكيفية التعاطي معه من أجل تطوير يجيبون أكثر من مؤشر في العالم موجود للمعالجة أفكاره تتقارب يدرسون نقاط الضعف نقاط القوة والفرص المتاحة ويبنون تقييمهم على هذا الموضوع سأتحدث عن الفرص المتاحة بالنسبة إليّ وإلَك في مقترح بسيط إنّه في هذه السنة سوف أولي  اهتمام وهذا الكلام إلى الوجوه الطيبة الحاضرة في هذا المكان يعني ممكن يكون كناقل التمر إلى هاجر سأولّي اهتمام لصلاة الجماعة أنا أولي اهتمام إلى صلاة الجماعة، الذي ساطلبهُ منكم أكثر سأولي اهتمام لصلاة الجماعة إلى نفسي وأولي اهتمام لصلاة الجماعة إلى أسرتي وروح بعد منحدد هني لا إكراه في الدين ما حد يقدر يضرب أحد ويروح يصلي جماعة وهاي الدين واحدة من جمالياته هذا الحرية بس أنا شنو دوري أنا أب شنو دوري أنا زوج شنو دوري النصيحة أنا دوري النصيحة التشجيع الترغيب دوري على الإبن الأمر بالصلاة الواجب واجب اشدد عليه والمُستحب يستوي إلى درجة انّه مستحب ويتشدد على أهميته وأحاول أنّ ألزم نفسي وأشدد على أسرتي الإرتباط بصلاة الجماعة وأَعمل على أن أأخُذ أسرتي إلى صلاة الجماعة بالحرية ولكن بالترغيب وبالحث وبالمُتابعة هذه الفكرة ممكن أن تغيّر كثير من واقع علاقتنا الأسرية ويمكن أن تُساهم في القضاء على مشاكل متعددة تتربى في أسرنا نتيجة لغياب هذه المسألة أو يمكن أن تُساهم هذه المسألة الاسرة وإرتباطها بصلاة الجماعة بما تعني صلاة الجماعة من آثار ممكن أن تُساهم في حلّ وعدم السماح في ظهور مشاكل بالمرّة يعني بعض المشاكل رح تختفي ويمكن أن تُساهم في غياب مشاكل قائمة.

دعونا نمسك بهذا المُقترح في هذه السنة ونسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق

غفر الله لي ولكم

السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته

  • ×