2024 - 06 - 21 الساعة :
» حدیث الجمعة » الشيخ علي سلمان يتحدى تهديدات وزير العدل: من يجادل حول حق الدعوة إلى المقاطعة مليء بالجهل والحماقة والتخلف!

الشيخ علي سلمان يتحدى تهديدات وزير العدل: من يجادل حول حق الدعوة إلى المقاطعة مليء بالجهل والحماقة والتخلف!

3 أكتوبر, 2014 62

في تعليق على تهديدات وزير العدل البحريني بمعاقبة المنابر الدينية التي تدعو إلى مقاطعة الانتخابات النيابية، قال أمين عام جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان إن الدعوة إلى المقاطعة “حق مكفول ولا يمكن الجدال حوله ومن يجادل حوله فهو مليء بالجهل والحماقة والتخلف”!

وفي موقف متحد دعا سلمان خلال خطبة الجمعة اليوم إلى مقاطعة الانتخابات “اذا استمرت الأوضاع على ما هي عليه بدون اتفاق سياسي بين المعارضة والحكم على إصلاح واضح “فأنا لن أشارك وأدعوكم لعدم المشاركة وهذا حقي الإنساني البسيط، ولا أمنع أحدا من المشاركة ولا أرفع عصى على أحد المشاركين”.

سلمان أوضح أن الكلمة والرأي والموقف من أي حدث أو قضية سياسية حقٌ مكفول أيا كانت وجهة النظر تجاه هذا الحدث، وهذه من بديهيات حقوق الإنسان التي أقرتها المواثيق والعهود الدولية، وأكد أن الموقف من الانتخابات السياسية يدخل في هذا المعنى فمن حق المؤيدين أن يدعو للانتخابات ويبشروا بها، ومن حق المقاطعين أو الغير مؤيدين لها أن يدعو لعدم المشاركة ويبشروا بذلك.

وأضاف “لا يجوز منع الناس من الانتخاب ولا يجوز اجبار الناس على الانتخاب، من حق من يؤيد المشاركة أن يدعو لها ويحثهم عليها ومن يؤيد المقاطعة أن يدعو لها ويحث الناس عليها بكل الوسائل السلمية المتاحة .. الممنوع هو الإجبار والإكراه”.

من جهة أخرى قال سلمان إن اعتقال الكلمة في رمزية اعتقال المناضل الحقوقي نبيل رجب والمواطنة غادة جمشير والصحفي أحمد رضي، هو أحد أمراض الأنظمة الاستبدادية وأنها تقع في استخدام العنف والبطش والقوة ضد المواطنين “هذا المرض يأخذ في الاستشراء فالقوة تغري استخدام أساليب قوة أخرى وكذلك البطش والعنف”.

وتساءل سلمان “ماذا حقق النظام بعد أربع سنوات من افراطه في القوة والبطش؟ قد منع من تجمع الناس في دوار اللؤلؤة ولكن لم يمنعهم من أن يكونوا معارضين له ولا يوافقون على سياسته، واليوم وبفضل من الله صوت هؤلاء الناس المعارضين وصل إلى العالم وظلامتهم معروفة وقضيتهم مطروحة اقليمية ودولية، فماذا جنى النظام من هذا القمع؟”.

وقال إن “اعتماد الأنظمة الديكتاتورية على القمع يعني افتقادها للإقناع والحجة، وتصبح عناصر بقائه فقط وفقط على القوة”.

  • ×